شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٤٦٤ - مواضع تزاد فيها الألف والواو والياء
[مواضع تزاد فيها الألف والواو والياء]
قال ابن مالك : (فصل : زيدت ألف في «مائة» و «مائتين» وبعد واو الجمع المتطرّفة المتّصلة بفعل ماض أو أمر وربّما زيدت في نحو : يدعو ، وهم ضاربو زيد ، وشذّت زيادتها في (الرِّبا)[١] ، و (إِنِ امْرُؤٌ)[٢] وزيدت واو في (أُولئِكَ)[٣] ، و (أُولُوا)[٤] ، و (أُولاتُ)[٥] ، «يا أوخيّ» ، و «عمرو» غير منصوب [٦] ، وزيدت ياء في (بِأَيْدٍ)[٧] ، و (مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ)[٨] و (وَمَلَائِهِ)[٩] ، و (وَمَلَائِهِمْ)[١٠] وهذا مما ينقاد إليه ولا يقاس عليه) [١١].
______________________________________________________
الخاسئين ، حيث أثبتوا الألف فيه ، ونحو : سفيان ، وعثمان ، ومروان مما فيه ألف ونون ، وكثر استعماله ، تحذف ألفه ، والإثبات حسن ، ثم قال : ويكتب بلام واحدة الذي للزومها ؛ فهي غير منفصلة ، وجمع الذي : الذين ، وأما تثنيتهما فتكتب بلامين ، نحو : اللذان ، واللذين ، والتي وفروعه نحو : اللتان واللتين ، واللاتي واللائي. وقال ثعلب [١٢] : كتبوا اللائي واللاتي : الّئي والّتي ؛ فحذفوا لاما من أولهما ، وألفا من آخرهما ، قال : ولو كتب على لفظه كان أوفق ، وفي حذف الألف منهما إلباس بالمفرد ؛ فلا حذف. والّيل والّيلة بحذف إحدى اللامين ، تبعا لخط المصحف ، والقياس كتبهما بلامين. وبلامين : لله ونحوه مما فيه ثلاث لامات لفظا ؛ لكراهة اجتماع ثلاث لامات ، بخلاف لفظ «الله» [١٣] فقد حذفوا ألفه ، فكرهوا كثرة الحذف ؛ ولئلا يلتبس بإله ، فألفه تحذف.
الشّرح : يشير المصنف بهذا الفصل إلى مواضع زيادة الألف في الكلمات منها : ـ
[١] سورة البقرة : ٢٧٥.
[٢] سورة النساء : ١٧٦.
[٣] سورة البقرة : ٥.
[٤] سورة الرعد : ١٩.
[٥] سورة الطلاق : ٦.
[٦] للتفرقة بينه وبين «عمر».
[٧] سورة الذاريات : ٤٧.
[٨] سورة الأنعام : ٣٤.
[٩] سورة الأعراف : ١٠٣.
[١٠] سورة يونس : ٨٣ ، وهذا كله من رسم المصحف.
[١١] أي : لا يكتب هكذا إلا في رسم المصحف.
[١٢]انظر : المساعد (٤ / ٣٧٢).
[١٣] انظر : التسهيل (ص ٣٣٦).