شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٦ - أبنية الثلاثي المجرد
[أبنية الثلاثي المجرد [١]]
قال ابن مالك : (فصل : الاسم الثّلاثي المجرّد مفتوح الأوّل ساكن الثّاني أو مفتوحه أو مكسوره أو مضمومه ومكسور الأوّل ساكن الثّاني أو مفتوحه أو مكسوره ، ومضموم الأوّل ساكن الثّاني أو مفتوحه أو مضمومه وندر مكسوره).
______________________________________________________
واحرنجام في المصادر وعريقصان وعبوثران وبرناساء في غيرها ، قال الشيخ : وذكر أبو القاسم السعدي [٢] في مزيد الخماسي فعلا ليلا وهو مغناطيس لغة في مغنطيس ، قال : فهذا خماسي قد زيد فيه زيادتان [٣]. انتهى. قلت : وفي نقض ما قررته الأئمة بكلمة واحدة ، نادرة مع أنها نائبة عن غيرها نظر لا يخفى ، ثم أشار المصنف بالاستثناء الذي ذكره إلى أن الاسم لا يتجاوز سبعة أحرف إلا بهاء التأنيث نحو : قرعبلانة ، وهي دويبة عظيمة البطن عريضة وأصله : قرعبل زيد فيه ثلاثة أحرف ، وكذلك :اصطفلينة أو زيادتي التثنية والجمع نحو : عرطليلان تثنية عرطليل هو (الطويل) [٤] وكذا : عرطليلون وعرطليلات إذا سمي به مذكر أو مؤنث ثم جمع ، أو ياءي النسب نحو : خنفساوي وعندليبي ، في النسب إلى خنفساء وعندليب ، قال الشيخ : وهذا الاستثناء الذي ذكره ليس بشيء ؛ لأنه لم يرد شيء مما ذكر في بنية الاسم ، وكأن الشيخ يريد بذلك أن الاسم إنما تعتبر بنيته إذا لم يتصل به شيء من هذه الأمور الأربعة ، وكأنه بهذه الأمور يخرج عن الأبنية المعتد بها ، وما ذكره غير ظاهر فإن الإفراد صادق على المؤنث بهاء التأنيث والملحق به علامتا التثنية والجمع وعلامة النسب ، وكما لا يتجاوز الاسم سبعة أحرف إلا بما ذكر ، لا يتجاوز الفعل ستة أحرف إلا بحرف التنفيس أو تاء التأنيث أو نون التوكيد نحو : سيستخرج واستخرجت ولا يستخرجن وقد رد الشيخ هذا الاستثناء كما رد الأول والجواب ما تقدم [٥].
قال ناظر الجيش : هذا الفصل معقود لذكر أوزان الاسم المجرد ، أعني الذي تكون ـ
[١]التذييل (٦ / ٥٧ ب) وانظر : الأشموني (٤ / ٢٣٨) والمساعد (٤ / ١٠).
[٢] المشهور بابن القطاع توفي سنة (٥١٤ ه).
[٣]بياض في النسختين والتذييل (٦ / ٥٧ ب) ، وانظر : اللسان «عرطل».
[٤]التذييل (٦ / ٥٧ ب) ـ (٥٨ أ).
[٥]انظر : الكتاب (٤ / ٢٤٢) ، والمقتضب (١ / ١٩١) ، وابن يعيش (٦ / ١١٢) ، والمزهر (٢ / ٥) ، ونزهة الطرف (٨٠) ، والمبدع (ص ٦) ، وأوضح المسالك (٤ / ٣٦٠) ، والهمع (٢ / ١٥٨) ، والتكملة (ص ١٤٨).