شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ١٢٢ - زيادة الهمزة والنون آخرا
.................................................................................................
______________________________________________________
إن جعلنا النون أصلية وحرف اللين زائدا كان على وزن فيعال كخيتام [١] ، أو فيعال كميلاع [٢] ، أو فوعال كتوراب [٣] ، أو فوعال كطومار [٤] ، أو فعيال كجريال [٥] ، أو فعيال كقنيان [٦] ، أو فعوال كجحوان اسم رجل من الجحن وهو سوء الغذاء [٧] ، أو فعوال كقرواش [٨] ، أو فعوال : كعصواد [٩] ، وإن جعلنا النون زائدة ، واللين أصلا كان على وزن فعلان أو فعلان أو فعلان فجميع هذه الأوزان مما النون فيه زائدة أو أصل موضوعة غير مهملة إلا وزنا واحدا ، فإنه موضوع ، إن جعلنا النون زائدة وحرف اللين أصلا ومهمل إن جعلنا حرف اللين زائدا والنون أصلية ، ومثال ذلك :خزيان ، فمادة : (خ ز ن) موجودة ، ومادة (خ ز ي) موجودة ـ أيضا ـ لكن إن جعلنا وزن : خزيان فعلانا كان هذا الوزن موضوعا ، وإن جعلنا وزنه (فعيالا) [١٠] كان مهملا ، فقد انحصر قوله : أو أحد الوزنين بالنسبة إلى ما آخره نون بعد ألف ، وقبل الألف حرفان أحدهما لين في هذا الوزن وهو (فعيال) [١١] إذ جميع الأوزان الممكنة فيه كلها موضوعة كما تقدم ، وأما ما يؤدّي إلى قلة النظير أي : قلة نظير أحد المثلين ؛ يعني إذا قلّ النظير لم يلتحق به وألحق بما كثر نظيره ، فلا يتساوى إذ ذاك الحمل على أصالة الهمزة أو النون أو زيادتهما ، فإن منع اشتقاق من الحمل على الأكثر حكم بالأقل كفينان وهو فيعال ؛ لأنه مشتق من الفين [١٢] ، وشيطان وهو فيعال ؛ ـ
[١]الختم والخاتم ، والخاتم ، والخاتام ، والخيتام من الحلي. اللسان «ختم» ، وانظر : الكتاب (٤ / ٢٦٠).
[٢] وميلاع نادر فيمن جعله فيعالا. اللسان «ملع».
[٣]التّراب ، وانظر : الممتع (١ / ٩٨ ، ٢٩٣ ، ٢٩٤ ، ٥٩٣).
[٤]الطومار : الصحيفة. اللسان «طمر» ، وانظر : الممتع (١ / ٩٧) ، (٢ / ٦٠٥ ، ٧٥١ ، ٧٦٣).
[٥]الجريال : صبغ أحمر. اللسان «جرل» ، وانظر : شرح الكافية (٤ / ٢٠٤٦).
[٦]وفي قينان زيادة الياء ؛ لأن مادة «قين» مهملة ومادة «قنن» موضوعة ؛ لقولهم : قنن وأقنان. الهمع (٢ / ٢١٦).
[٧]اللسان «جحن» ، وانظر : التذييل (٦ / ١٢٨ أ).
[٨] ومقارش وقرواش : اسمان. اللسان «قرش».
[٩]العصواد : الجلب والاختلاط. اللسان «عصد» ، وانظر : الممتع (١ / ١١٥) ، والتذييل (٦ / ١٢٨ أ).
(١٠ ، ١١) كذا في (ب) ، وفي (ج) «فيعال».
[١٢] وإن أخذت قولهم : شعر فينان من الفين وهو الغصن ؛ صرفته في حالي النكرة والمعرفة ، وإن أخذته من الفينة ، وهو الوقت من الزمان ؛ ألحقته بباب فعلان وفعلانة فصرفته في النكرة ولم تصرفه في :