سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٢٢ - ثويبة
و هذه الأعمال الصالحة للروح بمنزلة الأغذية للبدن [١].
الثوب و ما يتعلق به
١٢١٩ الكافي:الصادقيّ عليه السّلام: كانوا عليهم السّلام يلبسون أغلظ ثيابهم إذا قاموا الى الصلاة [٢].
١٢٢٠ كشف الغمّة:الكاظميّ عليه السّلام: ينبغي لأحدكم إذا لبس الثوب الجديد أن يمرّ يديه عليه و يقول:الحمد للّه الذي كساني ما أواري به عورتي و أتجمّل به في الناس.و إذا أعجبه شيء فلا يكثر ذكره فانّ ذلك ممّا يهدّه [٣].
١٢٢١ من خطّ الشهيد رحمه اللّه قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لعمر بن يزيد: إذا لبست ثوبا جديدا فقل:لا اله الاّ اللّه محمّد رسول اللّه،تبرأ من الآفة،و إذا أصبت شيئا فلا تكثر ذكره فانّ ذلك ممّا يهدّه،و إذا كان لك الى رجل حاجة فلا تشتمه من خلفه فانّ اللّه يرفع ذلك في قلبه [٤].
باب أثواب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سلاحه و دوابّه [٥]، و يذكر في«لبس»،و يأتي في«صلا»ما يتعلق بثياب المصلّي.
ثويبة
١٢٢٢ روي ان أوّل من أرضعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثويبة بلبن ابنها مسروح أيّاما قبل أن تقدم حليمة،و كانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب و أرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي،و كانت تدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيكرمها.و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يبعث إليها بعد الهجرة بكسوة و صلة حتّى ماتت
[١] ق:كتاب الصلاة٥٢٣/٩٨/،ج:٩/٨٧.
[٢] ق:١١٦/٢٦/١١،ج:٤٢/٤٧.
[٣] ق:٢٣٩/٣٨/١١،ج:٣١/٤٨.
[٤] ق:٩٣/٦٣/١٦،ج:٣٢٤/٧٦.
[٥] ق:١١٨/٦/٦،ج:٨٢/١٦.