سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٨ - أسف
أحد في مشيته [١].
عن عطا،قال:كان بنو إسرائيل إذا قامت تصلّي لبسوا المسوح و غلّوا أيديهم الى أعناقهم،و ربّما نقب الرجل ترقوته و جعل فيها طرف السلسلة و أوثقها الى السارية يحبس نفسه [٢]على العبادة [٣].
ذكر ما يتعلّق بقوله تعالى: «مٰا كٰانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرىٰ حَتّٰى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» [٤]. [٥]
أسف:
باب قصص يعقوب و يوسف عليهما السّلام [٦].
رؤيا يوسف عليه السّلام و ما وقع له بعد الرؤيا [٧].
كلام السيّد المرتضى في توجيه صبر يوسف على العبودية و عدم إنكاره عليها [٨].
صفح يوسف عن إخوته [٩].
ما صدر عنه من الجود و الكرم على أهل مصر [١٠]،و حكي أنّه لا يمتلي شبعا من الطعام في الأيّام المجدبة،فقيل له:تجوع و بيدك خزائن الأرض!فقال:أخاف أن أشبع و أنسى الجياع [١١].
كلام الفخر الرازيّ في برائة يوسف عمّا نسب إليه [١٢].
[١] ق:٤٤٩/٨١/٥،ج:٤٩٤/١٤.
[٢] هكذا في الأصل،و إذا كان المراد حبس النفس للعبادة فالأولى ابدال(عن)ب(على).
[٣] ق:كتاب الايمان١٩١/٢٦/،ج:٣٢٢/٦٨.
[٤] سورة الأنفال/الآية ٦٧.
[٥] ق:٧٤٧/٦٨/٨،ج:٣٨٦/٣٤.
[٦] ق:١٧٠/٢٨/٥،ج:٢١٦/١٢.
[٧] ق:١٧١/٢٨/٥،ج:٢١٧/١٢.
[٨] ق:١٧٢/٢٨/٥،ج:٢٢٣/١٢.
[٩] ق:١٨٦/٢٨/٥،ج:٢٨٠/١٢.
[١٠] ق:١٩٠/٢٨/٥،ج:٢٩٢/١٢.
[١١] ق:١٩٠/٢٨/٥،ج:٢٩٣/١٢.
[١٢] ق:١٩٨/٢٨/٥-٢٠٠،ج:٣٢٦/١٢-٣٣٥.