سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠ - أجل
الصائب.انتهى. أقول: و للشارحين هاهنا كلام طويل لا يحتمل المقام نقله [١].
باب الاجارة و القبالة و أحكامهما [٢].
٣٦ أمالي الصدوق:في خبر المناهي: انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نهى أن يستعمل أجير حتّى يعلم ما أجرته، و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من ظلم أجيرا أجره،أحبط اللّه تعالى عمله و حرّم عليه ريح الجنة،و انّ ريحها لتوجد مسيرة خمسمائة عام.
٣٧ قرب الإسناد:عن الصادق عليه السّلام: انّ عليا عليه السّلام كان لا يضمّن صاحب الحمّام و يقول:
انّما يأخذ أجرا على الدخول الى الحمّام.
٣٨ عن الرضا عليه السّلام،عن آبائه عليهم السّلام،عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: انّ اللّه تعالى غافر كل ذنب،الاّ من جحد مهرا أو اغتصب أجيرا أجره أو باع رجلا حرّا [٣].
أجص:
باب الأجّاص و المشمش [٤]،
فيه انّ الأجّاص يسكن المرار و يلين المفاصل، و الإكثار منه يهيّج الرياح،و اليابس منه يسكّن الدم و يسلّ الداء الدّوي،
٣٩ و عنهم عليهم السّلام: عليكم بالأجّاص العتيق،فانّ العتيق قد بقي نفعه و ذهب ضرره، و كلوه مقشّرا فانّه نافع لكلّ مرار و حرارة و وهج منها يهيج [٥].
أجل:
باب الآجال،و فيه معنى الأجل المقضي و الأجل المسمّى [٦].
٤٠ الصادقيّ عليه السّلام: في قوله تعالى: «ثُمَّ قَضىٰ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ» [٧]قال:
المسمّى ما سمّي لملك الموت في تلك الليلة،أي ليلة القدر،و هو الذي قال تعالى:
«إِذٰا جٰاءَ أَجَلُهُمْ فَلاٰ يَسْتَأْخِرُونَ سٰاعَةً وَ لاٰ يَسْتَقْدِمُونَ» [٨] ،و الآخر له فيه المشيّة،
[١] ق:كتاب الأخلاق٢٢٤/٥٦/،ج:٢٠/٧٢.
[٢] ق:٤٠/٤٠/٢٣،ج:١٦٦/١٠٣.
[٣] ق:٤٠/٤٠/٢٣،ج:١٦٦/١٠٣.
[٤] ق:٨٥٣/١٥٠/١٤،ج:١٨٩/٦٦.
[٥] ق:٨٥٣/١٥٠/١٤،ج:١٨٩/٦٦.
[٦] ق:٣٩/٤/٣،ج:١٣٦/٥.
[٧] سورة الأنعام/الآية ٢.
[٨] سورة يونس/الآية ٤٩.