سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٠٤ - البزنط،
بزيع؟فقلت:قتل.قال:الحمد للّه،اما انّه ليس لهؤلاء المغيريّة شيء خير من القتل لأنّهم لا يتولّون أبدا.
٦٨١ و عنه عليه السّلام قال: انّ بنانا و السرى و بزيعا(لعنهم اللّه)ترائى لهم الشّيطان في أحسن ما يكون صورة آدميّ من قرنه الى سرّته.
و عن تاريخ أبي زيد البلخيّ:امّا البزيعية فأصحاب بزيع الحائك اقرّوا بنبوّته و زعموا انّ الأئمة كلّهم أنبياء،و زعموا أنّهم لا يموتون و لكن يرفعون،و زعم بزيع انّه صعد الى السماء و انّ اللّه مسح على رأسه و مجّ في فيه،و انّ الحكمة تنبت في صدره.
بزنط:
البزنط،
بفتح الموحدة و الزاي و سكون النون،موضع منه الثياب البزنطية، و ينسب إليه البزنطي،و هو أحمد بن محمّد بن أبي نصير الكوفيّ،أحد من أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصحّ عنه،و أقرّوا له بالفقه،و كان ممّن لقي الرضا و أبا جعفر عليهما السّلام،و كان عظيم المنزلة عندهما،له كتاب(الجامع)،توفّي سنة(٢٢١).
٦٨٢ قرب الإسناد:قال:كتبت الى الرضا عليه السّلام: انّي رجل من أهل الكوفة،و أنا و أهل بيتي ندين اللّه(عزّ و جلّ)بطاعتكم،و قد أحببت لقاءك لأسألك عن ديني و أشياء جاء بها قوم عنك بحجج يحتجّون بها عليّ فيك،و هم الذين يزعمون أنّ أباك صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيّ في الدنيا [١].
٦٨٣ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:الرضوي: فيما كتب عليه السّلام في جواب كتابه و قد سأله فيه الإذن عليه و أضمر في نفسه السؤال عن ثلاث آيات:امّا ما طلبت من الإذن عليّ فانّ الدخول عليّ صعب،و هؤلاء قد ضيّقوا عليّ ذلك فلست تقدر عليه الآن،و سيكون إن شاء اللّه،ثمّ كتب عليه السّلام جواب ما أراد أن يسأله عن الآيات الثلاث.و كان البزنطي من الواقفة فاستبصر بذلك الكتاب [٢].
بعث الرضا عليه السّلام الى البزنطي بحماره ليركبه و يأتيه، و مبيته عنده عليه السّلام،و أمره
[١] ق:٧٨/١٣/١٢،ج:٢٦٥/٤٩.
[٢] ق:١١/٣/١٢ و ١٤،ج:٣٦/٤٩ و ٤٨.