سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٣ - التنّين
باب التاء بعده النون
تنر:
ذكر تنوّر نوح عليه السّلام و الأقوال الواردة فيه [١].
تنن:
التنّين
١٠٩١ في توحيد المفضل قال: فقلت يا مولاي خبّرني عن التنّين و السحاب،فقال:انّ السحاب كالموكّل به يختطفه حيثما ثقفه كما يختطف حجر المغناطيس الحديد فهو لا يطلع رأسه في الأرض خوفا من السحاب،و لا يخرج في القيظ الاّ مرّة إذا صحت السماء فلم يكن فيها نكتة من غيم [٢].
قال الفيروزآبادي: التنّين كسكّين:حيّة عظيمة،و قال الدميري: ضرب من الحيّات كأكبر ما يكون منها،و قال القزوينيّ في عجايب المخلوقات:انّه شرّ من الكوسج،في فمه أنياب مثل أسنّة الرماح و هو طويل كالنخلة السحوق،أحمر العينين مثل الدّم،واسع الفم و الجوف،برّاق العينين،يبتلع كثيرا من الحيوانات، يخافه حيوان البرّ و البحر،اذا تحرّك يموج البحر لشدّة قوّته،و اوّل أمره تكون حيّة متمرّدة تأكل من دوابّ البر ما ترى،فإذا كثر فسادها احتملها ملك و ألقاها في البحر فتفعل في دوابّ البحر ما كانت تفعل بدوابّ البرّ،فيعظم بدنها فيبعث اللّه تعالى اليها ملكا يحملها و يلقيها الى يأجوج و مأجوج،انتهى.
[١] ق:٨٤/١٦/٥-٩٣،ج:٣٠٣/١١-٣٣٥.
[٢] ق:٦٦٧/٩٤/١٤،ج:٦٢/٦٤.