سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤ - باب استحباب إخبار الأخ في اللّه بحبّه له،
مولاه،فانصرف عليّ عليه السّلام قرير العين [١].
٤٧ الكافي:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: لم تتواخوا على هذا الأمر و لكن تعارفتم عليه.
أقول: قد ذكر المجلسي في معناه وجوها [٢].
باب استحباب إخبار الأخ في اللّه بحبّه له،
و أنّ القلب يهدي الى القلب [٣].
٤٨ المحاسن: مرّ رجل في المسجد و أبو جعفر عليه السّلام جالس و أبو عبد اللّه عليه السّلام،فقال له بعض جلسائه:و اللّه إنّي لأحبّ هذا الرجل.قال له أبو جعفر عليه السّلام:ألا فأعلمه فانّه أبقى للمودّة و خير في الألفة [٤].
باب حقوق الاخوان و استحباب تذاكرهم و ما يناسب ذلك من المطالب [٥].
٤٩ الاختصاص:قال الصادق عليه السّلام: المسلم أخو المسلم،و حقّ المسلم على أخيه المسلم أن لا يشبع و يجوع أخوه،و لا يروى و يعطش أخوه،و لا يكتسي و يعرى أخوه،فما أعظم حقّ المسلم على أخيه المسلم.
٥٠ و قال عليه السّلام: إذا قال الرجل لأخيه «أف»انقطع ما بينهما من الولاية،فإذا قال:أنت عدوّي،فقد كفر أحدهما،فإذا اتّهمه انماث في قلبه الايمان كما ينماث الملح في الماء.
٥١ و قال عليه السّلام: و اللّه،ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن.
٥٢ و قال عليه السّلام: و اللّه،انّ المؤمن لأعظم حقّا من الكعبة.
٥٣ و قال عليه السّلام: دعاء المؤمن للمؤمن يدفع عنه البلاء و يدرّ عليه الرزق [٦].
٥٤ رسالة الغيبة للشهيد الثاني رحمه اللّه،بإسناده عن ابن قولويه رحمه اللّه،بإسناده عن الصادق عليه السّلام: أنّه كتب في رسالته لعبد اللّه النجاشيّ والي الأهواز:حدّثني أبي،عن
[١] ق:٣٤٣/٦٧/٩،ج:٣٤٤/٣٨. ق:٢٢٠/٥٢/٩،ج:١٨٦/٣٧.
[٢] ق:كتاب الايمان١٥٧/٢٢/،ج:٢٠٥/٦٨.
[٣] ق:كتاب العشرة٥٠/١٢/،ج:١٨١/٧٤.
[٤] ق:كتاب العشرة٥٠/١٢/،ج:١٨١/٧٤.
[٥] ق:كتاب العشرة٦١/١٥/،ج:٢٢١/٧٤.
[٦] ق:كتاب العشرة٦١/١٥/ و ٦٧،ج:٢٤٣/٧٤.