سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٥٤ - أبو تراب عليه السّلام
باب التاء بعده الراء
ترب:
أبو تراب عليه السّلام
وجه كنية أمير المؤمنين عليه السّلام بأبي تراب:
١٠٢٩ عن عمّار بن ياسر قال: كنت أنا و عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام رفيقين في غزوة العشيرة فقال لي:هل لك يا أبا اليقظان في هذا النفر من بني مدلج يعملون في عين لهم ننظر كيف يعملون؟فنظرنا اليهم ساعة،ثم غشينا النوم فعمدنا الى صور من النخل في دقعاء [١]من الأرض فنمنا فيه،فو اللّه ما هبنا الاّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقدمه فجلسنا و قد تترّبنا من تلك الدّقعاء،فيومئذ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعليّ:يا أبا تراب،لما عليه من التراب.
فقال:أ لا أخبركم بأشقى الناس؟قلنا:بلى يا رسول اللّه،قال:أحمر ثمود الذي عقر الناقة،و الذي يضربك يا عليّ على هذه،و وضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يده على رأسه،حتى يبتلّ منها هذه،و وضع يده على لحيته [٢].
ذكر ما يتعلّق بذلك [٣].
في أنّه كان أحبّ الكنى الى أمير المؤمنين عليه السّلام [٤].
١٠٣٠ بشارة المصطفى:عن عباية بن ربعي قال: قلت لعبد اللّه بن العبّاس:لم كنّى
[١] صور من النخل:جماعة من النخل.دقعاء:التراب.
[٢] ق:٤٤٤/٣٨/٦،ج:١٨٨/١٩.
[٣] ق:١١/٢/٩،ج:٥١/٣٥.
[٤] ق:١٤/٢/٩،ج:٦٦/٣٥.