سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩ - الأجر في القول باللسان
باب الألف بعده الجيم
أجج:
باب قصة يأجوج و مأجوج [١].
٣٤ النبوي: فاذا كان عند خروج يأجوج و مأجوج،أرسل اللّه تعالى جبرئيل فرفع من الأرض القرآن و العلم كله و الحجر من ركن البيت و مقام إبراهيم عليه السّلام و تابوت موسى عليه السّلام بما فيه و هذه الأنّهار الخمسة،فيرفع كل ذلك الى السماء؛و الأنّهار الخمسة:سيحون و جيحون و دجلة و الفرات و النيل [٢].
أجر:
[الأجر في القول باللسان]
٣٥ نهج البلاغة:قال أمير المؤمنين عليه السّلام لبعض أصحابه في علة اعتلّها: جعل اللّه ما كان من شكواك حطّا لسيئاتك،فانّ المرض لا أجر فيه و لكنه يحط السيئات و يحتّها حتّ الأوراق،و انما الأجر في القول باللسان،و العمل بالأيدي و الأقدام، و إنّ اللّه سبحانه يدخل بصدق النية و السريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة.
ثم قال السيّد رحمه اللّه:و أقول صدق عليه السّلام،إنّ المرض لا أجر فيه لإنّه من قبيل ما يستحق عليه العوض،لأنّ العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل اللّه تعالى بالعبد من الآلام و الأمراض،و ما يجري مجرى ذلك،و الأجر و الثواب يستحقان على ما كان في مقابلة فعل العبد،فبينهما فرق قد بيّنه عليه السّلام كما يقتضيه علمه الثاقب و رأيه
[١] ق:١٧٥/٣٤/٣،ج:٢٩٥/٦. ق:١٥٩/٢٧/٥-١٦٣،ج:١٧٢/١٢. ق:٣١٢/٣٣/١٤،ج:١١٨/٦٠.
[٢] ق:٢٩١/٣١/١٤،ج:٣٨/٦٠.