سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥١٩ - يوم الاثنين و ما يتعلق به
تأويله عليه السّلام لبطن الآية فلعلّ كونهم عليهم السّلام سبعا باعتبار أسمائهم فانّها سبعة و ان تكرر بعضها،أو باعتبار انّ انتشار أكثر العلوم كان من سبعة منهم عليهم السّلام.و يحتمل ان يكون السبع باعتبار انّه إذا ثنّي يصير أربعة عشر موافقا لعددهم امّا بأخذ التغاير الاعتباري بين المعطي و المعطى له،أو يكون واو(و القرآن)بمعنى مع،فيكونون مع القرآن أربعة عشر،أو المراد غير ذلك [١].
١٢١١ في الروايات الكثيرة عنهم عليهم السّلام: نحن المثاني التي أعطاها اللّه تعالى نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. قال الصدوق:أي نحن الذين قرننا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى القرآن و أوصى بالتمسّك بالقرآن و بنا،و أخبر أمّته أن لا نفترق حتّى نرد عليه حوضه [٢].
١٢١٢ : الإثنى عشر الذين أنكروا على الأول فعله و جلوسه مجلس النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أرادوا تنزيله عن منبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:خالد بن سعيد بن العاص الأموي،و سلمان و أبو ذرّ و المقداد و عمّار و بريدة و ابن التيهان و سهل بن حنيف و أخوه عثمان و ذو الشهادتين،و أبيّ بن كعب و أبو أيوب الأنصاري [٣].
١٢١٣ و في رواية الخصال مثله: الاّ انّه ذكر مكان عثمان بن حنيف عبد اللّه بن مسعود [٤].
ذكر الإثنا عشر من أصحاب التابوت [٥].
يوم الاثنين و ما يتعلق به
باب يوم الإثنين و يوم الثلاثاء [٦].
١٢١٤ الخصال:الكاظمي عليه السّلام: ما من يوم أعظم شوما من يوم الإثنين. و روي:فلا تصم
[١] ق:١١٤/٣٩/٧،ج:١١٤/٢٤.
[٢] ق:١١٥/٣٩/٧،ج:١١٧/٢٤.
[٣] ق:٣٨/٤/٨،ج:١٨٩/٢٨.
[٤] ق:٤١/٤/٨،ج:٢٠٨/٢٨.
[٥] ق:٥٥/٤/٨،ج:٢٧٩/٢٨.
[٦] ق:١٩٥/١٩/١٤،ج:٣٧/٥٩.