سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢١ - أبو بصير
أبو بصير
أبو بصير و ما يدلّ على مدحه [١].
مدحه أيضا و رؤيته المخالفين بغير صورتهم [٢].
دخول أبي بصير و رفيقه أبي حمزة على أبي عبد اللّه عليه السّلام حين كان عنده سفط مفتوح و ينظر في الصحيفة التي كانت فيها أسامي الشيعة [٣].
أقول: الظاهر انّه سقط من أبي حمزة لفظ(ابن)،و المراد به عليّ بن أبي حمزة البطائني،و يدلّ عليه ما في [٤].
٧١٥ بصائر الدرجات: في انّ أبا جعفر عليه السّلام ردّ على أبي بصير بصره،ثمّ خيّره بين هذه الحالة و بين أن يعود الى حاله الأولى و له الجنة خالصا،فاختار العمى،فمسح على عينيه فعاد كما كان [٥].
ما يقرب من ذلك [٦].
قول أبي بصير في حلّ ذبايح أهل الكتاب و قوله لشعيب العقرقوفي:كلها و هو في عنقي [٧].
٧١٦ الخرايج: مزاح أبي بصير لامرأة كان يعلّمها القرآن،و إخبار أبي جعفر عليه السّلام إيّاه بذلك و أمره بالتوبة و قوله له:من ارتكب الذّنب في الخلاء لم يعبأ اللّه به [٨].
[١] ق:١٥٦/٣٨/١،ج:٢٧٩/٢.
[٢] ق:٣٦٤/١١٥/٧،ج:٣٠/٢٧. ق:كتاب الايمان١٣٣/١٨/،ج:١١٨/٦٨.
[٣] ق:٣٠٥/٩٢/٧،ج:١٢٣/٢٦.
[٤] ق:١٢٦/٢٧/١١،ج:٧٨/٤٧.
[٥] ق:٦٧/١٦/١١ و ٧٠،ج:٢٣٧/٤٦ و ٢٤٩.
[٦] ق:٧٤/١٦/١١ و ٨١،ج:٢٦١/٤٦ و ٢٨٥.
[٧] ق:٨١٥/١٢٤/١٤،ج:١٦/٦٦.
[٨] ق:٧٠/١٦/١١ و ٧٣،ج:٢٤٧/٤٦ و ٢٥٨.