سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٦ - في التوبة و آدابها
اللّه تعالى.
١٠٩٤ ثواب الأعمال:عن الصادق عليه السّلام: إذا تاب العبد المؤمن توبة نصوحا أحبّه اللّه فستر عليه في الدنيا و الآخرة...الخ [١].
١٠٩٥ النبويّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ليس شيء أحبّ إلى اللّه تعالى من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة.
١٠٩٦ و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
١٠٩٧ معاني الأخبار:عن أبي الحسن الأخير عليه السّلام: و قد سئل عن التوبة النصوح ما هي، فكتب عليه السّلام:أن يكون الباطن كالظاهر و أفضل من ذلك.
١٠٩٨ معاني الأخبار:عن الصادق عليه السّلام: في توبة نصوح،قال:هو صوم الأربعاء و الخميس و الجمعة. قال الصدوق:معناه أن يصوم هذه الأيّام ثمّ يتوب،
١٠٩٩ قال:و قد روي: هو ان يتوب الرجل من ذنب و ينوي أن لا يعود إليه أبدا.
في التوبة و آدابها
١١٠٠ الكافي:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: انّ اللّه تعالى أشدّ فرحا بتوبة عبده من رجل أضلّ راحلته و زاده في ليلة ظلماء فوجدهما،فاللّه أشدّ فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها.
١١٠١ الكافي:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: انّ اللّه يحبّ المفتن التوّاب،و من لا يكون ذلك منه كان أفضل.
١١٠٢ الكافي:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له،و المقيم على الذنب و هو مستغفر منه كالمستهزىء.
١١٠٣ و عنه عليه السّلام في حديث قال: كلّما عاد المؤمن بالاستغفار و التوبة،عاد اللّه عليه بالمغفرة و انّ اللّه غفور رحيم يقبل التوبة و يعفو عن السّيئات،فايّاك أن تقنط
[١] ق:١٠٠/٢٠/٣،ج:٢٨/٦.