سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥٦ - جذع
باب الجيم بعده الذال
جذع:
١٢٨٤ نوادر الراونديّ:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: ان أهون أهل النار عذابا ابن جذعان.فقيل:
يا رسول اللّه و ما بال ابن جذعان أهون أهل النار عذابا؟قال:انّه كان يطعم الطعام [١].
كان أبو قحافة مناديه على مائدته و أجرته أربع دوانيق [٢].
أقول: ذكر الدميري في«ثعبان»حكاية من ظفر ابن جذعان [٣]بكنز عظيم، فجعل ينفق من ذلك الكنز و يطعم الناس و يفعل المعروف،و كانت جفنته يأكل منها الراكب على البعير،و سقط فيها صبيّ فغرق و مات،و حكي انّه ممّن حرّم الخمر في الجاهلية بعد أن كان بها مغرى [٤].و ذلك أنّه سكر ليلة فصار يمدّ يديه و يقبض على ضوء القمر ليأخذه،فضحك منه جلساؤه،فأخبر بذلك حين صحى،فحلف أن لا يشربها أبدا،و اسمه عبد اللّه و هو تيميّ،انتهى.
معنى المثل: «خذ من جذعك ما أعطاك» نقلا عن القاموس في«جذع» [٥].
خبر حنين الجذع [٦].
[١] ق:٣٨٢/٥٨/٣،ج:٣١٦/٨.
[٢] ق:٢٤٥/٢٠/٨،ج:-.
[٣] هو عبد اللّه بن جذعان.
[٤] أي حريصا.
[٥] ق:٦٣٩/٦٢/٨،ج:٥١٤/٣٣.
[٦] ق:٢٨٤/٢٠/٦-٢٨٧،ج:٣٦٥/١٧ و ٣٧٠ و ٣٧٥ و ٣٨٠. ق:كتاب الايمان١١٠/١٥/،ج:٣٣/٦٨.