سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٥ - بيعة العشيرة
باب غزوة الحديبية و بيعة الرضوان [١].
ذكر البيعة في الحديبية [٢].
بيعة الشجرة
٩٩٩ المناقب: كان للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بيعة عامة و بيعة خاصّة،فالخاصّة بيعة الجن لم يكن للإنس فيها نصيب،و بيعة الأنصار و لم يكن للمهاجرين فيها نصيب،و بيعة العشيرة ابتداء، و بيعة الغدير انتهاء،و قد تفرّد عليّ عليه السّلام بهما و أخذ بطرفيهما.و أمّا البيعة العامّة فهي بيعة الشجرة،و هي سمرة أو أراك عند بئر الحديبية،و يقال لها:بيعة الرضوان، و الموضع مجهول و الشجرة مفقودة.و قالوا:الشجرة ذهبت السيول بها [٣].
بيعة العشيرة
بيعة العشيرة هي بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على أن يؤازره في أمره لمّا نزل قوله تعالى: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» [٤]. [٥]
باب لزوم البيعة و كيفيّتها و ذمّ نكثها [٦].
فيه كيفية بيعة الناس للرضا عليه السّلام و كيفية بيعة النساء للرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٧].
١٠٠٠ الخصال:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: ثلاث موبقات:نكث الصفقة،و ترك السنّة،و فراق الجماعة،و ثلاث منجيات:تكفّ لسانك،و تبكي على خطيئتك،و تلزم بيتك.
[١] ق:٥٥٣/٥٠/٦،ج:٣١٧/٢٠.
[٢] ق:٥٦٣/٥٠/٦،ج:٣٥٤/٢٠. ق:٣١٣/٦٥/٩،ج:٢١٨/٣٨.
[٣] ق:٣١٢/٦٥/٩،ج:٢١٧/٣٨.
[٤] سورة الشعراء/الآية ٢١٤.
[٥] ق:٣١٣/٦٥/٩،ج:٢٢١/٣٨.
[٦] ق:كتاب الايمان٤٨/١٠/،ج:١٨١/٦٧.
[٧] ق:كتاب الايمان٥٠/١٠/،ج:١٨٨/٦٧.