سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٣ - بيعة الأنصار لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
«بوه».توفّي سنة(٨٧٧).
البيضاوي
و البيضاوي:القاضي ناصر الدين عبد اللّه بن عمر الفارسيّ الأشعري الشافعي المفسّر المتكلّم الأصولي صاحب التفسير الذي لخّص فيه ما أخذه من الكشّاف و التفسير الكبير و من تفسير الراغب الأصفهانيّ،و سمّاه«أنوار التنزيل»،توفي بتبريز سنة(٦٨٥)،و له حكاية في طلبه القضاء لا يناسب ذكرها المقام،و البيضا مدينة مشهورة بفارس.
بيع:
بيعة الأنصار لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
باب فيه بيعة الأنصار [١].
فيه بيعة العقبة الأولى و الثانية و أسامي النقباء [٢].
٩٩٨ المناقب: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يعرض نفسه على قبائل العرب في الموسم،فلقي رهطا من الخزرج فقال:أ لا تجلسون أحدّثكم؟قالوا:بلى،فجلسوا إليه،فدعاهم إلى اللّه و تلا عليهم القرآن،فقال بعضهم لبعض:يا قوم تعلمون و اللّه انّه النبيّ الذي كان يوعدكم به اليهود،فلا يسبقنّكم إليه أحد.فأجابوه و قالوا له:انّا قد تركنا قومنا و لا قوم بينهم من العداوة و الشرّ مثل ما بينهم،و عسى أن يجمع اللّه بينهم بك،فستقدم عليهم و تدعوهم الى أمرك.و كانوا ستّة نفر،قال:فلمّا قدموا المدينة فأخبروا قومهم بالخبر،فما دار حول الاّ و فيها حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،حتّى إذا كان العام المقبل أتى الموسم من الأنصار أثنى عشر رجلا،فلقوا النبيّ فبايعوه على بيعة النساء:«أن لا يشركوا باللّه شيئا و لا يسرقوا»الى آخرها،ثمّ انصرفوا و بعث معهم
[١] ق:٤٠٢/٣٥/٦،ج:١/١٩.
[٢] ق:٤٠٦/٣٥/٦،ج:٢٣/١٩.