سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢٤ - بصل
الرجلين في الطريق و أفلت الآخر،فلحق أبو بصير بالمدينة،فأمره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالخروج منها لئلاّ ينسب ذلك إليه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فخرج الى الساحل و جمع جمعا من الأعراب فكان يقطع عير قريش و يقتل من يقدر عليه،حتى أجمع إليه سبعون رجلا،فكتب قريش الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سألوه أن يأذن لأبي بصير و أصحابه في دخول المدينة و قد أحلّوه من ذلك [١].
بصل:
باب البصل و الثوم [٢].
٧٢١ قال الصادق عليه السّلام: كلوا البصل فانّ فيه ثلاث خصال:يطيّب النكهة،و يشدّ اللّثة، و يزيد في الماء و الجماع.
٧٢٢ و عنه عليه السّلام: البصل يذهب النّصب و يزيد في الماء و الخطاء و يذهب بالحمّى.
بيان: الخطاء جمع الخطوة،و الزيادة فيها كناية عن قوّة المشي.و ربّما يقرأ بالحاء المهملة و الظاء المعجمة،و المراد به الجماع،و يمكن أن يكون تصحيف الجماع.
٧٢٣ المحاسن:عن الصادق عليه السّلام: البصل يطيب الفم،و يشدّ الظهر،و يرقّ البشرة.
٧٢٤ و عنه عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا دخلتم بلادا كلوا من بصلها يطرد عنكم وباؤها [٣].
أقول: في منظومة ابن الأعسم:
ممّا يزيد في الجماع البصل
و فيه نفع غير هذا نقلوا
من دفعه الحمّى و شدّه العصب
و الطّرد للوباء و اذهاب الوصب
و يذهب البلغم و الزوجين
يزيد حظوتيهما في البين
و من يكن في جمعة أو قد دخل
لمسجد فليجتنب أكل البصل
كذاك أكل الثوم و الكرّاث
دعه و نحو هذه الثلاث
[١] ق:كتاب القرآن١٨/٨/،ج:٦٧/٩٢.
[٢] ق:٨٦٥/١٧٣/١٤،ج:٢٤٦/٦٦.
[٣] ق:٨٦٥/١٧٣/١٤،ج:٢٤٩/٦٦.