سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٥١ - موعظة للتجّار
«بِالْقِسْطِ وَ لاٰ تَبْخَسُوا النّٰاسَ أَشْيٰاءَهُمْ وَ لاٰ تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ» [١] يطوف في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا ثمّ يقول صلوات اللّه عليه:
تفنى اللّذاذة ممّن نال صفوتها
من الحرام و يبقى الإثم و العار
تبقى عواقب سوء في مغبّتها
لا خير في لذّة من بعدها النار [٢]
١٠٢٢ الصادقي عليه السّلام: فيه ذمّ التجار الذين تحالفوا على قوم مسلمين الاّ تبيعوهم الاّ بربح الدينار دينارا،
١٠٢٣ و قوله عليه السّلام: مجالدة السيوف أهون من طلب الحلال [٣].
١٠٢٤ الخصال: البركة عشرة أجزاء،تسعة أعشارها في التجارة و العشر الباقي في الجلود. قال الصدوق:يعني بالجلود الغنم لما
١٠٢٥ روي عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: تسعة أعشار الرزق في التجارة و الجزء الباقي في السائبة،يعني الغنم [٤].
١٠٢٦ عن الصادق عليه السّلام: ثلاثة يدخلهم اللّه الجنّة بغير حساب:إمام عادل،و تاجر صادق،و شيخ أفنى عمره في طاعة اللّه(عزّ و جلّ) [٥].
شأن نزول قوله تعالى: «وَ إِذٰا رَأَوْا تِجٰارَةً أَوْ لَهْواً» [٦]. [٧]
ذمّ من ترك التجارة [٨].
[١] سورة هود/الآية ٨٥.
[٢] ق:٢٥/١٩/٢٣،ج:٩٤/١٠٣. ق:٥٣٢/١٠٦/٩،ج:١٠٤/٤١. ق:٥٠٢/٩٧/٩،ج:٣٣١/٤٠. ق:١٣١/١٦/١٧،ج:٥٤/٧٨.
[٣] ق:١٢١/٢٦/١١،ج:٥٩/٤٧.
[٤] ق:٦٨٣/٩٥/١٤،ج:١١٨/٦٤.
[٥] ق:كتاب الأخلاق١٦٤/٢٧/،ج:١٧٩/٧١. ق:٣٣٧/١٠٧/٧،ج:٢٦١/٢٦.
[٦] سورة الجمعة/الآية ١١.
[٧] ق:٦٨٥/٦٧/٦ و ٦٨٨،ج:٥٩/٢٢ و ٧٣.
[٨] ق:٧٠٢/٦٧/٦،ج:١٣١/٢٢.