سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٢٠ - أبو الجيش
بالمكاره و العطب يتهدّدني،و ربّ العالمين بالنصر و الظفر يعدني [١].
١٦١٦ قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حقّ أبي جهل لمّا قتل: انّ هذا أعتى على اللّه من فرعون،انّ فرعون لمّا أيقن بالهلاك وحّد اللّه،و انّ هذا لمّا أيقن بالهلاك دعا باللاّت و العزّى [٢].
١٦١٧ قيل لأبي جعفر عليه السّلام: انّ الناس يزعمون انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:اللّهم أعزّ الإسلام بأبي جهل أو بعمر،فقال أبو جعفر عليه السّلام:و اللّه ما قال هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قطّ،انّما أعزّ اللّه الدين بمحمد،ما كان اللّه ليعزّ الدين بشرار خلقه [٣].
في انّ شجرة الزقّوم نزلت في أبي جهل [٤].
أقول: تقدّم في«ابن»انّ أبا جهل كان له داء أبنة.
جهم:
الجهميّة يقولون:
انّما هي معرفة اللّه وحده ليس الإيمان شيء غيرها [٥].
جهنم:
[آوردن جهنم]
١٦١٨ تفسير قوله تعالى: «وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ» [٦] و أنّه لمّا نزلت تغيّر وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٧].
ما يتعلق بقوله تعالى: «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ» [٨].
جيش:
أبو الجيش:
هو المظفّر بن محمّد الخراسانيّ البلخيّ،متكلّم كان عارفا بالأخبار من غلمان أبي سهل النوبختي،له كتب كثيرة منها كتاب(فعلت فلا تلم) في المثالب ينقل منه صاحب الكامل البهائي،و له نقض كتاب العثمانية للجاحظ، و له كتاب في الإمامة.قرأ عليه أبو عبد اللّه المفيد و أخذ عنه و يروي عنه في الإرشاد.
[١] ق:٤٦٢/٤٠/٦،ج:٢٦٥/١٩.
[٢] ق:٤٦٤/٤٠/٦،ج:٢٧٣/١٩.
[٣] ق:٢٤٨/٢٠/٨،ج:-.
[٤] ق:٣٨١/٥٨/٣،ج:٣١٣/٨.
[٥] ق:٢٥١/٣٣/١١،ج:٣٦٦/٤٧.
[٦] سورة الفجر/الآية ٢٣.
[٧] ق:٢٢٦/٣٩/٣،ج:١٢٤/٧-١٢٦. ق:٣٧٦/٣٩/٣،ج:٢٩٣/٨.
[٨] ق:٣٧٥/٣٩/٣ و ٣٧٩،ج:٢٨٩/٨ و ٣٠٣.