سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠٤ - أوى
الصراط المستقيم [١].
٤٩١ كمال الدين:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّما أتخوّف على أمّتي من بعدي ثلاث خلال:
أن يتأولوا القرآن على غير تأويله،أو يتّبعوا زلّة العالم،أو يظهر فيهم المال حتّى يطغوا و يبطروا،و سأنبّئكم المخرج من ذلك:امّا القرآن فاعملوا بمحكمه و آمنوا بمتشابهه...الخ [٢].
٤٩٢ رجال الكشّيّ:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يحمل هذا الدين في كلّ قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين و تحريف الغالين و انتحال الجاهلين، كما ينفي الكير [٣]خبث الحديد.
٤٩٣ الروايات الكثيرة في: انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يقاتل على التنزيل،و عليّ عليه السّلام يقاتل على التأويل [٤].
ما ذكره أرباب التعبير و التأويل في تأويل المنامات [٥].
أوى:
باب العشرة مع اليتامى و ثواب ايوائهم [٦].
أقول: يأتي ما يناسب ذلك في«يتم».
أقول: آوه كساوة،يقال لها أيضا آبة بالموحّدة،و هي بليدة من توابع رديفها المذكور،و أهلها شيعة من زمان الأئمة عليهم السّلام.
٤٩٤ روي عن عبد العظيم الحسني قال:
سمعت عليّ بن محمّد العسكريّ عليهما السّلام يقول: أهل قم و أهل آبة مغفور لهم لزيارتهم لجدّي عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام بطوس،ألا و من زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء حرّم اللّه جسده على النار.
و قد ذكر القاضي نور اللّه مدحها في مجالس المؤمنين،و ينسب إليها الفاضل
[١] ق:١٢٦/١٠/١٤،ج:١٥١/٥٨.
[٢] ق:كتاب الأخلاق٢٣٥/٥٧/،ج:٦٣/٧٢.
[٣] الكير بالكسر:زقّ ينفخ فيه الحداد،و أمّا المبني من الطين فكور.(ق).
[٤] ق:٤٥٥/٤٠/٨ و ٤٥٦،ج:٢٩٩/٣٢.
[٥] ق:٤٥٠/٤٥/١٤،ج:٢١٩/٦١.
[٦] ق:كتاب العشرة١١٩/٣١/،ج:١/٧٥.