سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٠٦ - مشهد البوق،
النميري يدّعي انّه رسول نبيّ،و انّ عليّ بن محمّد عليه السّلام أرسله،و كان يقول بالتناسخ و يغلو في أبي الحسن عليه السّلام و يقول فيه بالربوبيّة،و يقول بالإباحة للمحارم و تحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم،و يزعم انّ ذلك من التواضع و الإخبات و التذلّل في المفعول به،و انّه من الفاعل احدى الشهوات و الطيّبات،و انّ اللّه تعالى لا يحرّم شيئا من ذلك،و رؤي غلام له على ظهره فعوتب بذلك فقال:هو من التواضع للّه و ترك التجبّر [١].
أقول: ابن البوّاب الكاتب:
هو أبو الحسن عليّ بن هلال البغداديّ الفاضل المقري الذي كان خطّه في أعلى درجة الحسن،و له قصيدة رائيّة في علم الخطّ منها قوله:
و ارغب لنفسك ان تخطّ بنانها
خيرا تخلّفه بدار غرور
فجميع فعل المرء يلقاه غدا
عند التقاء كتابه المنشور
توفي ببغداد سنة(٤٢٣)،كان أبوه بوّابا لبني بويه.
بوق:
مشهد البوق،
موضع
٩٤٥ أخبر أمير المؤمنين عليه السّلام فيه: انّ الساعة خرج معاوية في خيله من دمشق و ضرب البوق،و سمع ذلك من مسيرة ثمانية عشر يوما [٢].
٩٤٦ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا عليّ،من كرامة المؤمن على اللّه انّه لم يجعل لأجله وقتا حتّى يهمّ ببائقة قبضه إليه.
٩٤٧ قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام: تجنّبوا البوائق يمدّ لكم في الأعمار [٣].
أقول:
٩٤٨ قال في مجمع البحرين: في الخبر: لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه، أي غوائله و شروره.
[١] ق:١٠٠/٢٣/١٣،ج:٣٦٧/٥١.
[٢] ق:٦٠٥/١١٥/٩،ج:٣٣/٤٢. ق:٢٥٧/٢٠/٦،ج:٢٥٧/١٧.
[٣] ق:كتاب الايمان١٠٧/١٥/،ج:١٩/٦٨.