سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٢١ - الشيخ البهائي
انتهى.و قبره رحمه اللّه في بغداد،انتهى.
بهم:
في انّه جعل اللّه تعالى رزق إبراهيم الخليل عليه السّلام في ابهامه حين وضعته أمّه في الغار [١].
بها:
الشيخ البهائي
كلام الشيخ البهائي رحمه اللّه في النجوم و ما يحرم منه و ما يحلّ [٢].
كلامه و كلام والده في قصّة هاروت و ماروت [٣].
رسالته في تحريم ذبايح أهل الكتاب [٤].
صورة إجازاته للمولى صفي الدين محمّد القمّيّ و للسيّد ماجد البحرانيّ و للشيخ لطف اللّه العاملي و ابنه الشيخ جعفر و للمولى شريف الدين محمّد الرويدشتي و غير ذلك [٥].
قال السيّد علي خان في«سلافة العصر»:الشيخ العلاّمة بهاء الدين محمّد بن حسين بن عبد الصمد العاملي الهمداني علم الأئمّة الأعلام و سيّد علماء الإسلام و بحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه،و فحل الناتجة لديه أفراده و أزواجه، و طود المعارف الراسخ و فضاؤه الذي لا تحدّ له فراسخ،و جوادها الذي لا يؤمل له لحاق،و بدرها الذي لا يعتريه محاق،الرحلة الذي ضرب إليه أكباد الإبل،و القبلة التي فطر كلّ قلب على حبّها و جبل،فهو علاّمة البشر و مجدّد دين الأئمة على رأس القرن الحادي عشر،اليه انتهت رياسة المذهب و الملّة،و به قامت قواطع البراهين و الأدلّة،جمع فنون العلم فانعقد عليه الإجماع،و تفرّد بصنوف الفضل فبهر
[١] ق:١١٩/٢١/٥ و ١٢٢،ج:٣٠/١٢ و ٤١.
[٢] ق:١٦١/١١/١٤،ج:٢٩١/٥٨.
[٣] ق:٢٥٩/٢٧/١٤،ج:٣٠٢/٥٩.
[٤] ق:٨١١/١٢٤/١٤،ج:١/٦٦.
[٥] ق:كتاب الاجازات١٣٠/،ج:١٤٦/١٠٩-١٥١.