سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢٠ - بابل
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فمضى عليها،قال جويرية:فقلت و اللّه لأتبعنّ أمير المؤمنين و لأقلّدنه صلاتي اليوم،قال:فمضيت خلفه،فو اللّه ما جزنا جسر سوراء حتّى غابت الشمس،قال:فسببته أو هممت أن أسبّه،قال:فالتفت و قال:جويرية،قلت:
نعم يا أمير المؤمنين،قال:فنزل ناحية فتوضّأ ثمّ قام فنطق بكلام لا أحسبه الاّ بالعبرانية،ثمّ نادى بالصلاة،قال:فنظرت و اللّه الى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير،فصلّى العصر و صلّيت معه،فلمّا فرغنا من صلاتنا عاد الليل كما (كانت) [١]،فالتفت اليّ فقال:يا جويرية،انّ اللّه(تبارك و تعالى)يقول: «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» [٢]،و إنّي سألت اللّه سبحانه باسمه العظيم فردّ عليّ الشمس [٣].
٥١٦ بصائر الدرجات: مثله [٤]، و في خبر آخر،قال عليه السّلام: لا يحلّ لنبيّ و لا وصيّ نبيّ أن يصلّي بأرض قد عذّبت مرتين و هي تتوقّع الثالثة،ثمّ قال عليه السّلام:إذا طلع كوكب الذنب،و عقد جسر بابل،قتلوا عليه مائة ألف،تخوضه الخيل الى السنابك [٥].
[١] كما كان.
[٢] سورة الواقعة/الآية ٩٦.
[٣] ق:٦٢٢/٦٠/٨،ج:٤٤٠/٣٣.
[٤] ق:٥٥٠/١٠٨/٩،ج:١٧٨/٤١.
[٥] ق:٥٥٠/١٠٨/٩،ج:١٧٩/٤١.