سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠٨ - الأيّل،
باب الألف بعده الياء
أيّد:
قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ» [١]يعني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام [٢].
٤٩٧ : مكتوب على ساق العرش«لا إله الاّ اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بعليّ و نصرته به» [٣].
أيل:
الأيّل،
كسيّد و يجيء بفتح الهمزة و كسرها:الذّكر من الأوعال [٤]،و يقال هو الذي يسمّى بالفارسية(گوزن)و أكثر أحواله شبيه ببقر الوحش،و إذا خاف من الصياد رمى بنفسه من رأس الجبل و لا يتضرر بذلك،و عدد سني عمره العقد التي في قرنه،و إذا لسعته الحية أكل السرطان،و يصادق السمك فهو يمشي الى الساحل ليرى السمك و السمك يقرب من البرّ ليراه،و الصيادون يعرفون هذا فيلبسون جلده ليقصدهم السمك فيصطادون منه،و هو مولع بأكل الحيّات،يطلبها حيث وجدها،و يبدأ بأكل ذنبها ثمّ يلتهب لحرارتها فيطلب الماء،فإذا رآه امتنع من شربه،لأنّه لو شربه في تلك الحالة فصادف الماء السمّ الذي في جوفه هلكت،فلا تزال تمنع من شرب الماء حتّى يذهب ثوران السمّ،ثمّ يشربه فلا يضرّه،و ربما لسعته الحيّة فتسيل دموعه الى نقرتين تحت محاجر عينيه،يدخل الإصبع فيها فتجمد تلك الدموع فتصير كالشمع،فيتخذ درياقا لسمّ الحيّات و هو(الباد زهر)
[١] سورة الأنفال/الآية ٦٢.
[٢] ق:٩٤/٣٣/٩،ج:٥٣/٣٦.
[٣] ق:١٤٦/٤١/٩-١٥١،ج:٣١٠/٣٦-٣٣٢.
[٤] هو التيس الجبلي.