سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٦ - البداء
باب الباء بعده الدال
بدء:
البداء
باب البداء و النسخ [١].
قال اللّه تعالى في الرعد: «لِكُلِّ أَجَلٍ كِتٰابٌ* يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ» [٢].
٥٤٩ التوحيد:عن أحدهما عليهما السّلام قال: ما عبد اللّه تعالى بشيء مثل [٣]البداء.
٥٥٠ التوحيد:عن الصادق عليه السّلام قال: ما بعث اللّه(عزّ و جلّ)نبيّا حتّى يأخذ عليه ثلاث خصال:الإقرار بالعبودية،و خلع الأنداد،و انّ اللّه يقدّم ما يشاء و يؤخّر ما يشاء.
٥٥١ و عنه عليه السّلام: لو يعلم الناس ما في القول بالبداء من الأجر،ما فتروا عن الكلام فيه.
٥٥٢ كمال الدين:عنه عليه السّلام قال: من زعم ان اللّه(عزّ و جلّ)يبدو له في شيء لم يعلمه أمس،فابرؤا منه [٤].
٥٥٣ أمالي الطوسيّ:عن الصادق عليه السّلام: في قول اللّه تعالى: «وَ قٰالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّٰهِ مَغْلُولَةٌ» [٥]فقال:كانوا يقولون:قد فرغ من الأمر.
قال المجلسي رحمه اللّه: اعلم انّ البداء ممّا ظنّ انّ الإماميّة قد تفرّدت به،و قد شنّع
[١] ق:١٣١/٢٢/٢،ج:٩٢/٤.
[٢] سورة الرعد/الآية ٣٨ و ٣٩.
[٣] أفضل من(خ ل).
[٤] ق:١٣٦/٢٢/٢،ج:١١١/٤.
[٥] سورة المائدة/الآية ٦٤.