سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٧ - دخول أبي أمامة الباهلي على معاوية
عبد اللّه عليه السّلام:لم قال«يا بن أمّ»و لم يقل«يا بن أبي»؟فقال:انّ العداوات بين الإخوة أكثرها تكون إذا كانوا بني علاّت [١]،و متى كانوا بني أمّ قلّت العداوة بينهم الاّ ان ينزغ الشيطان بينهم فيطيعوه [٢]. أقول: يأتي ما يتعلّق بالأم في«ولد».
و أمّ أيمن:
كانت حاضنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اسمها بركة،و كانت من نساء الجنة، يأتي ذكرها في«يمن».
معنى الأميّ
و بيان ان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هل كان يقرأ و يكتب أم لا [٣].
أمامة:
[أمامة بنت زينب بنت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله]
وفاة أمامة بنت زينب بنت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤].
وصيّة فاطمة عليها السّلام لأمير المؤمنين عليه السّلام بتزويج أمامة و وصيّتها عليها السّلام لها بشيء [٥].
٣٢٤ مجالس المفيد:عن أبي بصير،عن فاطمة بنت عليّ عليه السّلام عن أمامة بنت أبي العاص ابن الربيع و أمّها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قالت: أتاني أمير المؤمنين عليه السّلام في شهر رمضان،فأتى بقثاء و تمر و كماة،و كان يحبّ الكماة [٦]. أقول: و في«تنقيح المقال»
٣٢٥ : انّها ولدت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كان يحبّها،و لمّا كبرت زوّجها أمير المؤمنين عليه السّلام بعد وفاة سيدة النساء(صلوات اللّه عليها)بوصيّة منها،معلّلة بأنّها تكون لولدها مثلها،و قد زوّجها منه عليه السّلام الزبير بن العوّام لأن أباها قد أوصاه بها، فلما جرح أمير المؤمنين عليه السّلام خاف أن يتزوّجها معاوية،فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوّجها بعده،فلما توفّي أمير المؤمنين عليه السّلام و قضت العدّة،تزوّجها المغيرة فولدت له يحيى و به كان يكنى فهلكت عند المغيرة، انتهى.
دخول أبي أمامة الباهلي على معاوية
و ألطاف معاوية عليه و قوله:يا أبا أمامة،
[١] بنو علاّت:أولاد الرجل من أمّهات شتّى.
[٢] ق:٢٧٥/٣٧/٥،ج:٢١٩/١٣.
[٣] ق:١١٨/٦/٦-١٦٨،ج:٨٢/١٦-٨٤ و ١٣١-١٣٥.
[٤] ق:٧٠٩/٦٨/٦،ج:١٥٧/٢٢.
[٥] ق:٦٢/٧/١٠،ج:٢١٧/٤٣.
[٦] ق:٨٦٢/١١٤/١٤،ج:٢٣٢/٦٦.