سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٢١ - باب ثواب الهداية و التعليم،
باب الثاء بعده الواو
ثوب:
باب ثواب الهداية و التعليم،
و فيه تكرار سؤال امرأة من فاطمة(سلام اللّه عليها) و ما قالها في ثواب تعليم المسائل [١].
باب من بلغه ثواب من اللّه تعالى على عمل فأتى به،و قد تقدّم في«بلغ».
باب ثواب الموحّدين و العارفين [٢].
ثواب جملة من الطاعات [٣].
١٢١٨ المحاسن:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأمّ هاني: من سبّح اللّه تعالى مائة مرّة كلّ يوم كان أفضل ممّن ساق مائة بدنة الى بيت اللّه الحرام،الخبر.
بيان: هذه المثوبات يمكن أن يكون باعتبار التفضّل و الاستحقاق،أي يتفضّل اللّه تعالى على المؤمن بمائة تسبيحة ما يستحقّه بسياق مائة بدنة.و لا ينافي ذلك أن يتفضّل بمائة بدنة أضعاف ذلك،أو باختلاف الأمم،أي يعطي بمائة تسبيحة هذه الأمّة أكثر ممّا يعطي الأمم السابقة بمائة بدنة،أو يقال:الأفضلية بالإعتبار،فانّ مائة تسبيحة لها تأثير في كمال الإيمان ليس لسياق مائة بدنة،و لمائة بدنة أيضا تأثير ليس لمائة تسبيحة،كما يصحّ أن يقال:لقمة من الخبز أفضل من نهر من ماء، و جرعة من ماء أفضل من ألف منّ من الخبز،لأنّ شيئا منهما لا يقوم مقام آخر،
[١] ق:٧٠/١٣/١،ج:١/٢.
[٢] ق:٢/١/٢،ج:١/٣.
[٣] ق:٣٠٢/٨١/٥،ج:٣٢٧/١٣.