سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٥ - باب طينة المؤمن و خروجه من الكافر و بالعكس،
٣٥٤ علل الشرايع:عن الصادق عليه السّلام قال: المؤمن مكفّر و ذلك ان معروفه يصعد الى اللّه(عزّ و جلّ)فلا ينتشر في الناس،و الكافر مشهور و ذلك انّ معروفه للناس، ينتشر في الناس و لا يصعد الى السماء.
بيان: مكفّر على بناء المفعول من التفعيل أي لا يشكر الناس معروفه.
٣٥٥ و في العلوي عليه السّلام: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مكفّرا لا يشكر معروفه،و لقد كان معروفه على القرشيّ و العربيّ و العجميّ [١].
باب علامات المؤمن و صفاته [٢].
٣٥٦ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال:وقور عند الهزاهز،صبور عند البلاء،شكور عند الرخاء،قانع بما رزقه اللّه،لا يظلم الأعداء و لا يتحامل للأصدقاء،بدنه منه في تعب و الناس منه في راحة.انّ العلم خليل المؤمن،و الحلم وزيره،و العقل أمير جنوده،و الرفق أخوه،و البرّ والده [٣].
٣٥٧ الكافي:عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال: المؤمن يصمت ليسلم،و ينطق ليغنم، لا يحدث أمانته الأصدقاء،و لا يكتم شهادته من البعداء،و لا يعمل شيئا من الخير رياء و لا يتركه حياء،إن زكّي خاف ممّا يقولون،و يستغفر اللّه لما لا يعلمون،لا يغرّه قول من جهله،و يخاف إحصاء ما عمله .
٣٥٨ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: المؤمن له قوّة في دين،و ايمان في يقين، و حرص في فقه،و نشاط في هدى...الخ [٤].
٣٥٩ الشهاب:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: المؤمن غرّ كريم و الفاجر خبّ لئيم. بيان: يعني انّ المؤمن غارّ غافل ليس بذي فكر فهو ينخدع لانقياده و لينه،و هو ضدّ الخبّ [٥].
[١] ق:كتاب الايمان٦٩/١٣/،ج:٢٦٠/٦٧.
[٢] ق:كتاب الايمان٦٩/١٤/،ج:٢٦١/٦٧.
[٣] ق:كتاب الايمان١٧/١٤/،ج:٢٦٨/٦٧.
[٤] ق:كتاب الايمان٧١/١٤/ و ٧٧،ج:٢٧١/٦٧ و ٢٩٢.
[٥] ق:كتاب الايمان٧٤/١٤/،ج:٢٨٣/٦٧.