سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٣ - قصّة بني غنام
«وَ سَلاٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا» [١] و قد سلّم عيسى بن مريم على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال: «وَ السَّلاٰمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا» [٢]. [٣]
خبر اللبنات الثلاث من ذهب التي قتل لها ثلاثة نفر كانوا مع عيسى عليه السّلام [٤].
قصة الثلاثة نفر الذين كانوا يتماشون،فأخذهم المطر فأووا الى غار فبينما هم انحطّت صخرة فأطبقت عليهم،فتوسّلوا باللّه بذكر أفضل أعمالهم،ففرّج اللّه عنهم ببركة أعمالهم الخالصة [٥].
قصّة بني غنام
١١٤٩ قصص الأنبياء:عن الثمالي،عن أبي جعفر عليه السّلام قال: كان في بني إسرائيل رجل عاقل كثير المال،و كان له ابن يشبهه في الشمايل من زوجة عفيفة،و كان له ابنان من زوجة غير عفيفة،فلمّا حضرته الوفاة قال لهم:هذا مالي لواحد منكم.
فلمّا توفّي قال الكبير:أنا ذلك الواحد،و قال الأوسط:أنا ذلك،و قال الأصغر:
أنا ذلك،فاختصموا الى قاضيهم.قال:ليس عندي في أمركم شيء،انطلقوا الى بني غنام الأخوة الثلاث.
فانتهوا الى واحد منهم فرأوه شيخا كبيرا فقال لهم:ادخلوا الى أخي فلان فهو أكبر مني فاسألوه،فدخلوا عليه فخرج شيخ كهل فقال:سلوا أخي الأكبر منّي،
[١] سورة مريم/الآية ١٥.
[٢] سورة مريم/الآية ٣٣.
[٣] ق:٣٧٤/٦٤/٥-٣٩١،ج:١٧١/١٤-٢٤٦.
[٤] ق:٤٠٠/٧٠/٥،ج:٢٨٤/١٤.
[٥] ق:٤٣٤/٧٦/٥،ج:٤٢٧/١٤. ق:كتاب الايمان٢٩٣/٣٧/،ج:٢٨٧/٦٩. ق:كتاب الأخلاق٨٥/١٧/،ج:٢٤٤/٧٠. ق:كتاب الأخلاق١١٧/٢٢/،ج:٣٧٨/٧٠.