سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٥ - آثار الذنب و المعاصي
سوء أثر السعاية و النميمة، ما فعل بالّذين سعوا بحزبيل الى فرعون،فأمر فرعون بالأوتاد فجعل في ساق كل واحد منهم وتدا و في صدره وتدا،و أمر أصحاب أمشاط الحديد فشقوا بها لحومهم من أبدانهم [١].
تفسير القمّيّ: أثر تأسف قارون على موت أقاربه أن رفع عنه العذاب أيّام الدنيا [٢].
٢٩ أثر قضاء ملك جبار حاجة مؤمن بشفاعة عبد صالح: أن توفّيا في يوم واحد، فقام على الملك الناس و أغلقوا أبواب السوق لموته ثلاثة أيّام،و بقي ذلك العبد الصالح في بيته،و تناولت دوابّ الأرض من وجهه،فرآه موسى عليه السّلام بعد ثلاث، فقال:يا ربّ هو عبدك و هذا وليّك،فأوحى اللّه تعالى إليه:يا موسى،ان وليّي سأل هذا الجبار حاجة فقضاها له،فكافأته عن المؤمن و سلّطت دوابّ الأرض على محاسن وجه المؤمن لسؤاله ذلك الجبار [٣].
أثر الزنا، مات بسببها من بني إسرائيل سبعون ألفا بالطاعون [٤].
أثر حجب المؤمن، حيث هلكت ثلاثة لذلك في زمن يوشع بن نون [٥]، و يقرب منه ما يجيء في«قنفذ».
آثار الذنب و المعاصي
باب الذنوب و آثارها [٦]
٣٠ الكافي:عن أبي جعفر عليه السّلام،قال: الذنوب كلّها شديدة،و أشدّها ما نبت عليه اللحم
[١] ق:٢٦٠/٣٥/٥،ج:١٦٠/١٣.
[٢] ق:٢٨٣/٣٨/٥،ج:٢٥٣/١٣. ق:٤٢٣/٧٨/٥ و ٤٢٧،ج:٣٨٢/١٤ و ٣٩١.
[٣] ق:٣٠٧/٤١/٥،ج:٣٥٠/١٣.
[٤] ق:٣١٣/٤٢/٥،ج:٣٧٩/١٣.
[٥] ق:٣١١/٤٢/٥،ج:٣٧٠/١٣.
[٦] ق:كتاب الكفر١٤٤/٤٠/،ج:٣٠٨/٧٣.