سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٥٦ - بكاء يوسف
«الضُّعَفٰاءِ وَ لاٰ عَلَى الْمَرْضىٰ» الى قوله: «مٰا يُنْفِقُونَ» [١]. [٢]
٧٨٩ علل الشرايع: بكاء شعيب عليه السّلام من حبّ اللّه تعالى حتّى عمي بصره،فردّ اللّه عليه بصره،ثمّ بكى حتّى عمي،ثمّ ردّ عليه،و هكذا الى أربع مرّات [٣].
٧٩٠ قصص الأنبياء: بكاء الخضر و موسى عليهما السّلام حين حدّثه الخضر عن آل محمّد عليهم السّلام و عن بلائهم و عمّا يصيبهم [٤].
٧٩١ ثواب الأعمال:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: كان فيما ناجى اللّه تعالى به موسى عليه السّلام على الطور أن يا موسى أبلغ قومك انّه ما يتقرّب اليّ المتقرّبون بمثل البكاء من خشيتي،و ما تعبّد لي المتعبّدون بمثل الورع عن محارمي،و ما تزيّن لي المتزيّنون بمثل الزهد في الدنيا [٥].
بكاء داود النبيّ عليه السّلام [٦].
بكاء يحيى بن زكريّا حتّى ذهب لحم خدّيه من الدموع،فقالت له أمّه:أ تأذن لي يا بنيّ أن اتّخذ لك قطعتي لبود تواريان أضراسك و تنشفان دموعك؟فقال لها:
شأنك،فاتّخذت له قطعتي لبود تواريان أضراسه و تنشفان دموعه حتّى ابتلّتا من دموع عينيه،فحسر عن ذراعيه ثمّ أخذهما فعصرهما فتحدّر الدموع من بين أصابعه،فنظر زكريّا الى ابنه و الى دموع عينيه،فرفع رأسه الى السماء فقال:(اللّهم انّ هذا ابني و هذه دموع عينيه و أنت أرحم الراحمين).
أقول: هذا الخبر مرويّ عن عبد اللّه بن عمر و فيه ما فيه [٧].
[١] سورة التوبة/الآية ٩١.
[٢] ق:٦٢٥/٥٩/٦،ج:٢١٤/٢١.
[٣] ق:٢١٣/٣٠/٥،ج:٣٨٠/١٢.
[٤] ق:٢٩٦/٤٠/٥،ج:٣٠١/١٣.
[٥] ق:٣٠٦/٤١/٥ و ٣٠٧،ج:٣٤٩/١٣ و ٣٥٢.
[٦] ق:٣٣٦/٥٠/٥،ج:١٧/١٤.
[٧] ق:٣٧٢/٦٤/٥،ج:١٦٥/١٤.