سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤٥ - بكر بن محمّد المازنيّ
باب الباء بعده الكاف
بكر:
[كانت ضربات امير المؤمنين عليه السلام أبكارا]
٧٧٣ المناقب:الفائق: كانت لعليّ عليه السّلام ضربتان،اذا تطاول قدّ،و إذا تقاصر قطّ،و قالوا:
كانت ضرباته أبكارا،إذا اعتلى قدّ،و إذا اعترض قطّ.
بيان: قال الجزري في الحديث:كانت ضربات عليّ عليه السّلام مبتكرات لا عونا [١]، أي انّ ضربته كانت بكرا يقتل بواحدة منها لا يحتاج الى أن يعيد الضربة ثانية،يقال:
ضربة بكرا إذا كانت قاطعة لا تثنّى [٢].
[بكر بن محمّد] المازنيّ
بكر بن محمّد بن حبيب بن تقيّة أبو عثمان المازنيّ مازن بني شيبان:كان سيّد أهل العلم بالنحو و الغريب و اللغة بالبصرة،و مقدّمته مشهورة،قاله النجاشيّ، و كان من علماء الإماميّة و من غلمان [٣]إسماعيل بن ميثم،و أخذ عن أبي عبيدة و الأصمعي و أبي زيد و غيرهم،توفي بالبصرة في سنة(٢٣٨)،و في فهرست ابن النديم:و كان أبوه محمّد بن حبيب نحويا قاريا،و له مع أبي سوّار الغنوي خبر قد ذكرناه،و أشخص الواثق المازني من البصرة بسبب شعر غنّت فيه جارية و هو:
أظلوم انّ مصابكم رجلا
أهدى السلام تحية ظلم
[١] العون جمع عوان،و هي في الأصل الكهلة من النساء،و المراد به هنا المثنّاة.(منه مدّ ظله).
[٢] ق:٥٢٣/١٠٥/٩،ج:٦٧/٤١.
[٣] الغلام بمعنى المتأدّب،أي التلميذ في عبائر القوم كثير.