سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩٣ - الثريد و مدحه
باب الثاء بعده الراء
ثرثر:
باب قصة قوم سبأ و أهل الثرثار [١].
١١٢٧ المحاسن:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: انّي لألعق [٢]أصابعي من المأدم حتّى أخاف أن يرى خادمي أنّ ذلك من جشع و ليس ذلك كذلك،انّ قوما أفرغت عليهم النعمة و هم أهل الثرثار،فعمدوا الى مخّ الحنطة فجعلوه خبزا هجاء [٣]فجعلوا ينجون به صبيانهم،حتى اجتمع من ذلك جبل،قال:فمرّ رجل صالح على امرأة و هي تفعل ذلك بصبيّ لها فقال:ويحكم اتقوا اللّه لا تغيروا ما بكم من نعمة،فقالت:كأنّك تخوفنا بالجوع؟أمّا ما دام ثرثارنا يجري فانّا لا نخاف الجوع.قال:فأسف اللّه(عزّ و جلّ)و ضعّف لهم الثرثار و حبس عنهم قطر السماء و نبت الأرض،قال:
فاحتاجوا الى ما في أيديهم فأكلوه،ثمّ احتاجوا الى ذلك الجبل فإن كان ليقسّم بينهم بالميزان [٤].
ثرد:
الثريد و مدحه
باب الثريد و المرق و الشورباجات [٥].فيه:أول من ثرد الثريد إبراهيم عليه السّلام، و أول من هشم الثريد هاشم.قال مادحه:
[١] ق:٣٦٧/٦١/٥،ج:١٤٣/١٤.
[٢] لألحس(خ ل).
[٣] الهجاء ككساء:تقطيع اللفظ بحروفها(ق).
[٤] ق:٣٦٧/٦١/٥،ج:١٤٤/١٤.
[٥] ق:٨٢٩/١٣١/١٤،ج:٧٩/٦٦.