سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢٢ - أبو بصير
٧١٧ قول أبي بصير للصادق عليه السّلام و هو معه في الطواف: يغفر اللّه لهذا الخلق؟فقال:
انّ أكثر ما ترى قردة و خنازير،فأمرّ يده الشريفة على بصره،فرآهم أبو بصير كذلك [١].
معرفة أبي بصير لإمامه الصادق عليه السّلام و طلبه منه علامة لازدياد الإيمان و اليقين.
٧١٨ و قول الصادق عليه السّلام له: ترجع الى الكوفة و قد ولد لك عيسى،و من بعد عيسى محمّد،و من بعدهما ابنتان [٢].
حديث أبي بصير و جاره الذي كان يتبع السلطان فكان يجمع الجموع و يشرب المسكر و يؤذيه و توبته ببركة الصادق عليه السّلام [٣].
٧١٩ الكافي:روي: أنّه دخل أبو بصير على أبي عبد اللّه عليه السّلام و قد حفزه [٤]النفس،فلما أخذ مجلسه قال له أبو عبد اللّه عليه السّلام:ما هذا النفس العالي؟فقال:جعلت فداك يا بن رسول اللّه،كبرت سنّي و دقّ عظمي و اقترب أجلي معي انّي لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي.فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:يا أبا محمّد و انّك لتقول هذا؟قال:جعلت فداك،فكيف لا أقول؟فقال:يا أبا محمد،أ ما علمت انّ اللّه يكرم الشباب منكم و يستحي من الكهول...الخ، و فيه مدح للشيعة و انّ الرافضة اسم سمّاهم اللّه به [٥].
الخرايج: وقوع موت أبي بصير بزبالة في مرجعه من الحجّ [٦].
أقول: تقدّم في«برد»أحاديث في فضل أبي بصير.و أبو بصير يطلق غالبا على يحيى بن القسم أو ليث بن البختري.قال شيخنا صاحب المستدرك:في طريق الصدوق الى أبي بصير و المراد بأبي بصير أبو محمّد يحيى بن القسم الأسدي،
[١] ق:١٢٦/٢٧/١١،ج:٧٩/٤٧.
[٢] ق:١٤٥/٢٧/١١،ج:١٤٣/٤٧.
[٣] ق:١٤٦/٢٧/١١،ج:١٤٥/٤٧.
[٤] الحفز:الحث و الإعجال.
[٥] ق:كتاب الايمان١١٥/١٥/،ج:٤٨/٦٨.
[٦] ق:٢٥٠/٣٨/١١،ج:٦٥/٤٨.