سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٩ - البداء
صدق اللّه،تؤجروا مرتين [١].
قال الشيخ المفيد في كتاب(الفصول): فأمّا
٥٥٥ الرواية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام من قوله: ما بدا للّه في شيء كما بدا له في إسماعيل، فانّه على غير ما توهّموه أيضا من البداء في الإمامة،و انّما معناها ما
٥٥٦ روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: انّ اللّه(عزّ و جلّ)كتب القتل على إبني إسماعيل مرّتين،فسألته فيه فرقا فما بدا له في شيء كما بدا له في إسماعيل، يعني به ما ذكره من القتل الذي كان مكتوبا،فصرفه عنه بمسألة أبي عبد اللّه عليه السّلام،فأمّا الإمامة فانّه لا يوصف اللّه(عزّ و جلّ)بالبداء فيها، و على ذلك إجماع فقهاء الإماميّة(و معهم) [٢]فيه أثر عنهم انّهم قالوا:مهما بدا للّه في شيء،فلا يبدو له في نقل نبيّ عن نبوّته،و لا إمام عن امامته،و لا مؤمن قد أخذ عهده بالإيمان عن إيمانه [٣].
ذكر البداء في احتجاج الرضا عليه السّلام على سليمان المروزي،و شرحه من المجلسي [٤].
البداء في ميعاد موسى عليه السّلام ثلاثين ليلة [٥].
كان عبد المطلب أول من قال بالبداء [٦].
باب التمحيص و النهي عن التوقيت و حصول البداء في ذلك [٧].
في بدء خلقة نور محمّد و آله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٨].
[١] ق:١٤٢/٢٢/٢،ج:١٣٢/٤.
[٢] هكذا في المتن.
[٣] ق:١٧٤/٤٩/٩،ج:١٣/٣٧.
[٤] ق:١٦٨/٢٣/٤،ج:٣٢٩/١٠.
[٥] ق:٢٧٧/٣٧/٥،ج:٢٢٦/١٣.
[٦] ق:٢٧/١/٦،ج:١١١/١٥.
[٧] ق:١٣١/٢٧/١٣،ج:١٠١/٥٢.
[٨] ق:٢/١/٦،ج:٢/١٥. ق:٤١/١/١٤،ج:١٦٨/٥٧.