سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩٣ - كانت آسية بنت مزاحم إمرأة من بني إسرائيل
النساء و من بنات الأنبياء،و كانت أمّا للمؤمنين ترحمهم و تتصدق عليهم يدخلون عليها [١].
قال الطبرسيّ في قوله تعالى: «وَ ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ» [٢]:
هي آسية بنت مزاحم،قيل أنّها لمّا عاينت المعجز من عصا موسى و غلبت السّحرة أسلمت،فلمّا ظهر لفرعون إيمانها نهاها فأبت،فأوتد يديها و رجليها بأربعة أوتاد و ألقاها في الشمس،ثمّ أمر أن يلقى عليها صخرة عظيمة،فلمّا قربت أجلها قالت:
«رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ» [٣] ،فرفعها اللّه تعالى الى الجنة فهي فيها تأكل و تشرب،عن الحسن و ابن كيسان،و قيل أنّها كانت تعذّب بالشمس و إذا انصرفوا عنها أظلّتها الملائكة،و جعلت ترى بيتها في الجنة،عن سلمان [٤].
مدح آسية و أنّها لم تكفر بالوحي طرفة عين [٥].
باب الإيثار و المواساة و إحياء المؤمن [٦].
١٦٤ الخصال:عن الصادق عليه السّلام: خصلتان من كانتا فيه و الاّ فاعزب ثمّ اعزب ثمّ اعزب، قيل:و ما هما؟قال:الصلاة في مواقيتها،و المحافظة عليها،و المواساة .
١٦٥ النبويّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا عليّ،سيد الأعمال ثلاث خصال:إنصافك الناس من نفسك، و مواساتك الأخ في اللّه(عزّ و جلّ)،و ذكرك اللّه على كلّ حال [٧].
١٦٦ المحاسن:الصادقيّ عليه السّلام: فأمّا المؤمن فما يحسّ بخروجها،أي خروج روحه،
[١] ق:٢١٩/٣٢/٥،ج:١٦/١٣.
[٢] سورة التحريم/الآية ١١.
[٣] سورة التحريم/الآية ١١.
[٤] ق:٢٦١/٣٥/٥،ج:١٦٥/١٣.
[٥] ق:٢٦٠/٣٥/٥،ج:١٦٢/١٣. ق:٢٧٤/٥٩/٩،ج:٦٣/٣٨. ق:٢٢٧/٣٩/١٠،ج:١٤٠/٤٥.
[٦] ق:كتاب العشرة ١١١/٢٨،ج:٣٩٠/٧٤.
[٧] ق:كتاب العشرة١١١/٢٨/،ج:٣٩٢/٧٤.