سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩٤ - كانت آسية بنت مزاحم إمرأة من بني إسرائيل
و ذلك قول اللّه سبحانه: «يٰا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ* اِرْجِعِي إِلىٰ رَبِّكِ» [١]الآية،ثم قال:ذلك لمن كان ورعا مواسيا لاخوانه،وصولا لهم،و إن كان غير ورع و لا وصول لاخوانه قيل له ما منعك من الورع و المواساة لاخوانك؟أنت ممن انتحل المحبة بلسانه و لم يصدق بذلك بفعل،و إذا لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أمير المؤمنين عليه السّلام لقيهما معرضين مقطّبين في وجهه،غير شافعين له [٢].
في التحريص على المواساة [٣].
مواساة أمير المؤمنين عليه السّلام في أيّام الشعب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤].
تهديد شديد من أمير المؤمنين عليه السّلام لغنيّ لم يواس الفقير و الأرامل و الأيتام [٥].
[١] سورة الفجر/الآية ٢٧ و ٢٨.
[٢] ق:كتاب العشرة١١٣/٢٨/،ج:٣٩٧/٧٤.
[٣] ق:٤٢٠/٣٤/٨،ج:١٣٢/٣٢.
[٤] ق:٥٤٧/٤٩/٨،ج:١١٢/٣٣. ق:٢٠/٣/٩،ج:٩٣/٣٥.
[٥] ق:١٠٤/١٥/١٧،ج:٣٩٣/٧٧.