سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥٠ - أوصاف المؤمنين
بيت نبيه عليهم السّلام فقد استكمل حقايق الايمان و أبواب الجنة مفتّحة له [١].
باب الفرق بين الإيمان و الإسلام،و بيان معانيهما و بعض شرايطهما [٢].
أقول: يأتي بعض الروايات المتعلّقة بهذا الباب في«سلم».
٣٨١ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: انّ القلب ليترجّج فيما بين الصدر و الحنجرة حتّى يعقد على الإيمان،فإذا عقد على الإيمان قرّ،و ذلك قول اللّه تعالى: «وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللّٰهِ يَهْدِ قَلْبَهُ» [٣]قال:يسكن.
٣٨٢ و عنه عليه السلام قال: الإيمان هو الإقرار باللسان،و عقد في القلب،و عمل بالأركان...الخ [٤].
٣٨٣ تفسير القمّيّ: الايمان في كتاب اللّه على أربعة أوجه:(١)إقرار باللسان (٢)تصديق بالقلب(٣)الأداء(٤)التأييد،فمن الأول و الثاني قوله تعالى: «يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ» [٥]،و من الثالث: «وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُضِيعَ إِيمٰانَكُمْ» [٦]،و من الرابع قوله: «أُولٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمٰانَ» [٧]. [٨]
٣٨٤ المحاسن:عن الصادق عليه السّلام قال: أتى رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال:يا رسول اللّه، إنّي جئتك أبايعك على الإسلام.فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:أبايعك على أن تقتل أباك.قال:نعم،فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:إنّا و اللّه لا نأمركم بقتل آبائكم و لكن الآن علمت منك حقيقة الإيمان و إنّك لن تتّخذ من دون اللّه وليجة،أطيعوا آباءكم فيما أمروكم و لا تطيعوهم في معاصي اللّه [٩].
[١] ق:كتاب الصلاة٩/١/،ج:٢١٨/٨٢.
[٢] ق:كتاب الايمان١٦٣/٢٤/،ج:٢٢٥/٦٨.
[٣] ق:سورة التغابن/الآية ١١.
[٤] ق:كتاب الايمان١٧١/٢٤/،ج:٢٥٦/٦٨.
[٥] سورة النساء/الآية ١٣٦.
[٦] سورة البقرة/الآية ١٤٣.
[٧] سورة المجادلة/الآية ٢٢.
[٨] ق:كتاب الايمان١٧٦/٢٤/،ج:٢٧٣/٦٨.
[٩] ق:كتاب الايمان١٧٩/٢٤/،ج:٢٨١/٦٨.