سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥١ - أوصاف المؤمنين
ما يقرب منه [١].
٣٨٥ الكافي:عن سلام الجعفي قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الإيمان:فقال:الإيمان أن يطاع اللّه فلا يعصى.
بيان: هذا أحد معاني الإيمان،و حمل على الإيمان الكامل.قال بعض المحققين:
هذا مجمل القول في الإيمان،و أمّا الضابط الكلّي الذي يحيط بحدوده و مراتبه و يعرّفه حقّ التعريف،انّ الإيمان الكامل الخالص المنتهى تمامه هو التسليم للّه، و التصديق بما جاء به النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لسانا و قلبا على بصيرة،مع امتثال جميع الأوامر و النواهي كما هي،الى آخر ما أفاده رحمه اللّه [٢].
و للشهيد الثاني رحمه اللّه في كتاب(حقائق الإيمان)كلام طويل في الإسلام و الإيمان،و في آخره قال:و بالجملة فظواهر الآيات تعطي قوّة القول بأنّ الإسلام و الإيمان الحقيقيّين يعتبر فيهما الطاعات،و تحقّق حصول الإيمان في صورة حصول التصديق قبل وجوب الطاعات يفيد قوة القول بأنّ الإيمان هو التصديق فقط و الطاعات مكمّلات [٣].
باب دعائم الإسلام و الإيمان و شعبهما [٤].
٣٨٦ الكافي:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: بني الإسلام على خمس:على الصلاة و الزكاة و الصّوم و الحجّ و الولاية،و لم يناد بشيء كما نودي بالولاية.
٣٨٧ نهج البلاغة: و سئل عن الإيمان فقال:الإيمان على أربع دعائم:على الصبر و اليقين و العدل و الجهاد،فالصبر منها على أربع شعب،:على الشوق و الشفق و الزهد و الترقب،فمن اشتاق الى الجنّة سلا [٥]عن الشهوات،و من أشفق من النار
[١] ق:كتاب الايمان١٨١/٢٤/،ج:٢٩١/٦٨.
[٢] ق:كتاب الايمان١٨٢/٢٤/،ج:٢٩٢/٦٨.
[٣] ق:كتاب الايمان١٨٤/٢٤/،ج:٣٠٠/٦٨.
[٤] ق:كتاب الايمان١٩٣/٢٧/،ج:٣٢٩/٦٨.
[٥] سلوت عنه من باب قعد أي صبرت عنه.(مج).