مدارك الأحكام - الموسوي العاملي، السيد محمد - الصفحة ٢٤٩ - ـ بدأة الرجل بغسل ظاهر ذراعيه وفي الثانية بباطنهما والمرأة بالعكس
وأن يبدأ الرجل بغسل ظاهر ذراعيه وفي الثانية بباطنهما ، والمرأة بالعكس ،
______________________________________________________
كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري ، وحاسبني حسابا يسيرا ، ثم غسل يده اليسرى فقال : اللهم لا تعطني كتابي بيساري ، ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي ، وأعوذ بك من مقطعات النيران ، ثم مسح رأسه فقال : اللهم غشّني برحمتك وبركاتك وعفوك ، ثم مسح رجليه فقال : اللهم ثبتني على الصراط المستقيم يوم تزلّ فيه الأقدام ، واجعل سعيي فيما يرضيك عني ، ثم رفع رأسه فنظر إلى محمد فقال : يا محمد من توضّأ مثل وضوئي وقال مثل قولي خلق الله تبارك وتعالى من كل قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره ، فيكتب الله عز وجل ثواب ذلك له إلى يوم القيامة » [١].
وإذا فرغ المتوضي يستحب له أن يقول : الحمد لله رب العالمين ، رواه زرارة في الصحيح ، عن الصادق عليهالسلام [٢].
وقال الصدوق ـ رحمهالله ـ في من لا يحضره الفقيه : وزكاة الوضوء أن يقول : اللهم إني أسألك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك ، والجنة [٣].
قوله : وأن يبدأ الرجل بغسل ظاهر ذراعيه ، وفي الثانية بباطنهما ، والمرأة بالعكس.
ما اختاره المصنف ـ رحمهالله ـ من الفرق بين الغسلة الأولى والثانية لم أقف له على مستند ، ومقتضى كلام أكثر القدماء أنّ الثانية كالأولى ، وهو خيرة المنتهى [٤] ، وعليه العمل ، لرواية محمد بن إسماعيل [٥] عن الرضا عليهالسلام أنه قال : « فرض الله
[١] الفقيه : ( ١ : ٢٦ ـ ٨٤ ) ، الوسائل ( ١ : ٢٨٢ ) أبواب الوضوء ب (١٦) ح (١).
[٢] لم نعثر على هكذا رواية عن الصادق عليهالسلام ، والموجود عن الباقر عليهالسلام وقد تقدم في ص (٢٤٥).
[٣] الفقيه ( ١ : ٣٢ ).
[٤] المنتهى ( ١ : ٥١ ).
[٥] في « م » : محمد بن إسماعيل بن بزيع.