مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٣٠٦ - بيان مواضع اليدين حال الصلاة
.................................................................................................
______________________________________________________
بالتكبير وتخر ساجدا [١]
وحسنة حماد (لإبراهيم ، في الكافي والتهذيب ، وهي صحيحة في الفقيه) قال : حماد بن عيسى (الثقة) قال لي : أبو عبد الله عليه السلام يوما [٢] أتحسن ان تصلى يا حماد؟ قلت [٣] : يا سيدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة ، قال : فقال عليه السلام : لا عليك [٤] ، قم ، صل [٥] ، قال : فقمت بين يديه متوجها الى القبلة فاستفتحت الصلاة [٦] ، وركعت وسجدت ، فقال : يا حماد لا تحسن ان تصلى ، ما أقبح بالرجل [٧] أن يأتي عليه ستون سنة ، أو سبعون سنة فما [٨] يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة ، قال حماد : فأصابني في نفسي الذل فقلت : جعلت فداك ، فعلمني الصلاة ، فقام أبو عبد الله عليه السلام مستقبل القبلة منتصبا فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد صم أصابعه وقرن (قرب ـ خ) بين قدميه ، حتى كان بينهما [٩] ثلاثة أصابع مفرجات فاستقبل [١٠] ، بأصابع رجليه جميعا [١١] ، لم يحرفهما (لم يحرفها ـ كا ـ يب) عن القبلة [١٢] ، بخشوع واستكانة ، فقال : الله أكبر ، ثم قرء الحمد بترتيل (بترسل يب) ، وقل هو الله احد ، ثم صبر هنيئة بقدر ما تنفس (يتنفس يب) وهو قائم ، ثم رفع يديه حيال وجهه وقال : الله أكبر ، وهو قائم ، ثم ركع وملأ كفيه من ركبتيه مفرجات [١٣] ورد ركبتيه الى خلفه حتى (ثم يب) استوى ظهره حتى لو صب عليه قطرة [١٤] ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره (ورد ركبتيه الى خلفه ـ فقيه) ونصب [١٥] عنقه ، وغمض عينيه ، ثم سبح ثلاثا بترتيل ، وقال [١٦] : سبحان ربي العظيم وبحمده ثم استوى قائما ، فلما استمكن
[١] الوسائل باب ١ من أبواب الركوع حديث ـ ١. (٩) قدر ثلاث ـ كا ـ يب.
[٢] يا حماد تحسن ان تصلى ـ كا ـ يب. (١٠) منفرجات واستقبل ـ كا.
[٣] قال : فقلت ـ كا. (١١) القبلة ـ كا ـ يب.
[٤] لا عليك يا حماد ـ كا ـ يب. (١٢) وقال بخشوع الله أكبر ـ كا ـ يب.
[٥] فصل ـ كا ـ يب. (١٣) منفرجات ـ كا ـ يب.
[٦] فركعت ـ كا ـ يب.
[٧] بالرجل منكم ـ كا ـ يب.
[٨] فلا ـ كا ـ يب.
(١٤) من ماء ـ كا ـ يب.
[١٥] ومد عنقه ـ كا ـ يب.
[١٦] فقال : ـ كا ـ يب.