مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٣١٣ - ينبغي عدم ترك الدعاء بعد الصلاة
.................................................................................................
______________________________________________________
واحدة كتب الله له سبعين مرة ، وان أمسك السبحة بيده ولم يسبح بها ففي كل حبة منها سبع مرات [١] وفي التوقيع : سأل هل يجوز ان يسبح الرجل بطين القبر وهل فيه فضل؟ فأجاب عليه السلام يجوز ان يسبح به ، فما من شيء أفضل منه ، ومن فضله ان المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له التسبيح [٢] وقريب منه كلام الدروس : وصرح بكونه من قبر الحسين عليه السلام ، ولعله المراد هنا كما هو الظاهر.
وفيه أيضا وسئل عن السجدة على لوح من طين القبر هل فيه فضل؟ فأجاب يجوز ذلك وفيه الفضل [٣] وقال في الدروس : السجود على تربة الحسين عليه السلام أفضل الأعمال : ولعل المراد السجود عليه في الصلاة.
والمراد بطين القبر ، التراب القريب منه : ويتفاوت في الفضيلة قربا وبعدا : وما أخذ من قرب قبره عليه السلام بعد وضعه هناك أفضل على الظاهر.
قال الصدوق في الفقيه المضمون ، قال : يعنى الصادق عليه السلام : السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينور إلى الأرضين السبعة ، ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين (ع) كتب مسبحا وان لم يسبح بها [٤].
ثم قال التسبيح بالأصابع ، أفضل منه ، بغيرها : لأنها مسئولات يوم القيامة ، وسوق الكلام ظاهر في ان المراد ان التسبيح بها أفضل من غيرها من غير التربة الشريفة ، وهو ظاهر.
وينبغي عدم ترك الدعاء فإنه روى انها [٥] مستجابة خصوصا بعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب ، وفي الوتر فإنه ورد في الرواية الاستجابة حينئذ [٦]
[١] الوسائل باب ١٦ من أبواب التعقيب حديث ـ ٦.
[٢] الوسائل باب ١٦ من أبواب التعقيب حديث ـ ٧. وصدر الحديث هكذا (عن محمد بن احمد عبد الله بن جعفر الحميري انه كتب الى صاحب الزمان عليه السلام يسئله هل يجوز الحديث
[٣] الوسائل باب ١٦ من أبواب ما يسجد عليه حديث ـ ٢.
[٤] الوسائل باب ١٦ من أبواب ما يسجد عليه حديث ـ ١.
[٥] هكذا في النسخ المخطوطة والمطبوعة التي عنده والصواب (انه مستجاب).
[٦] الوسائل باب ١ من أبواب التعقيب حديث ـ ٤.