المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٠٩
صلاة الفطر والأضحى" [١] وفي الفقيه عن الصادق (عليه السلام) : "عن قول الله عزّ وجلّ (قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ) قال : من أخرج الفطرة ، فقيل : (وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ) قال : خرج إلى الجبّانة فصلّى"[٢] وإن كان في سـند الروايتين ما لا يخفى .
وقوله تعالى : (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) [٣] ففي الصافي عن تفاسير الجمهور أنّ المراد بالصلاة صلاة العيدين ، وبالنحر نحر الهدي والأضحية [٤] .
ومن السنّة نصوص مستفيضة، التي منها صحيح جميل بن درّاج عن الصادق (عليه السلام) أ نّه قال : "صلاة العيدين فريضة وصلاة الكسوف فريضة" [٥] .
ولا ينافيها التعبير بالسنّة في صحيحة زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) [٦] لجواز أن يراد بها ما علم وجوبه من غير القرآن كما عن الشيخ[٧] أو ما يقابل البدعة كما عن المحقِّق الهمداني [٨] .
ولا ينافي الأوّل ما مرّ من ثبوته بالكتاب أيضاً ـ لو تمّ ـ لجواز أن يكون المعنى أنّ كونها مع الإمام سنّة كما أوعز إليه في المستند [٩] فتدبّر .
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] تفسير القمّي ٢ : ٤١٧ .
[٢] الوسائل ٧ : ٤٥٠ / أبواب صلاة العيد ب ١٧ ح ٤ ، الفقيه ١ : ٣٢٣ / ١٤٧٨ .
[٣] الكوثر ١٠٨ : ٢ .
[٤] تفسير الصافي ٥ : ٣٨٣ .
[٥] الوسائل ٧ : ٤١٩ / أبواب صلاة العيد ب ١ ح ١ .
[٦] الوسائل ٧ : ٤١٩ / أبواب صلاة العيد ب ١ ح ٢ .
[٧] التهذيب ٣ : ١٣٤ ذيل ح ٢٩٢ .
[٨] مصباح الفقيه (الصلاة) : ٤٦٤ السطر ٤ .
[٩] المستند ٦ : ١٦٥