الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٠٩ - المسألة الثانية في الغناء
أهلك و الناس، فقال: يا أبا محمد، اقرأ قراءة بين القرائتين، تسمع أهلك، و رجع بالقرآن صوتك، فان الله تعالى يحب الصوت الحسن، يرجع به ترجيعا [١].
و عن ابى بصير- و هو المرادي بقرينة عبد الله بن مسكان- عن الصادق- (عليه السلام)- قال: قال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): ان من أجمل الجمال الشعر الحسن، و نغمة الصوت الحسن [٢].
و عن عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه و آله): لكل شيء حلية، و حلية القرآن الصوت الحسن [٣].
و بهذا الاسناد عن الصادق (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): لم يعط أمتي أقل من ثلاث: الجمال، و الصوت الحسن، و الحفظ [٤].
و بهذا الاسناد عن الصادق (عليه السلام)، قال: ان الله تعالى اوحى الى موسى بن عمران «إذا وقفت بين يدي، فقف موقف الذليل الفقير، و إذا قرأت التوراة فأسمعنيها بصوت حزين» [٥].
و عن على الميثمي عن رجل عن الصادق (عليه السلام)، قال: ما بعث الله عز و جل نبيا الأحسن الصوت [٦].
و عن على بن عقبة عن رجل عن الصادق (عليه السلام)، قال: كان على بن الحسين (عليه السلام) أحسن الناس صوتا بالقرآن، و كان السقاؤون يمرون فيقفون ببابه يستمعون
[١] الوسائل ج ٤ ص ٨٥٩ حديث: ٥ و الكافي ج ٢ ص ٦١٦ حديث: ١٣.
[٢] الكافي ج ٢ ص ٦١٥ حديث: ٨.
[٣] الكافي ج ٢ ص ٦١٥ حديث: ٩.
[٤] الكافي ج ٢ ص ٦١٥ حديث: ٧.
[٥] الكافي ج ٢ ص ٦١٥ حديث: ٦.
[٦] الكافي ج ٢ ص ٦١٦ حديث: ١٠.