الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٦ - المقدمة الأولى الحث على الكسب الحلال
في الجلود» [١].
قال الصدوق- (قدس سره)- يعنى بالجلود: الغنم، و استدل بما يأتي.
و روى فيه عن الحسين بن زيد بن على عن أبيه زيد بن على عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: «تسعة أعشار الرزق في التجارة و الجزء الباقي في السابياء، يعنى الغنم» [٢].
و روى في الكافي عن محمد الزعفراني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من طلب التجارة استغنى عن الناس، قلت: و ان كان معيلا؟ قال: و ان كان معيلا، ان تسعة أعشار الرزق في التجارة» [٣].
و عن هشام الأحمر قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) يقول لمصادف: اغد الى عزك»- يعنى السوق- [٤].
و عن على بن عقبة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لمولى له: «يا عبد الله، احفظ عزك قال: و ما عزى جعلت فداك؟ قال: غدوك الى سوقك، و إكرامك نفسك». و قال لاخر مولى له: «مالي أراك تركت غدوك الى عزك؟ قال: جنازة أردت ان أحضرها، قال: فلا تدع الرواح الى عزك» [٥].
و روى المشايخ الثلاثة عن سدير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): اى شيء على الرجل في طلب الرزق؟ قال: إذا فتحت بابك و بسطت بساطك، فقد قضيت ما عليك» [٦].
و روى في الكافي عن الطيار، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): اى شيء تعالج؟
[١] الخصال ج ٢ ص ٤٤٥، الوسائل ج ١٢ ص ٣ رقم: ٤.
[٢] الخصال ج ٢ ص ٤٤٦، الوسائل ج ١٢ ص ٣ رقم: ٥.
[٣] الكافي ج ٥ ص ١٤٨ ص ٣ رقم: ٣.
[٤] الكافي ج ٥ ص ١٤٩ رقم: ٧.
[٥] الوسائل ج ١٢ ص ٥ رقم: ١٣.
[٦] الوسائل ج ١٢ ص ٣٤ رقم: ١.