الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٤٩ - المسألة السادسة في هجاء المؤمن و الغيبة و حكم غيبة المخالفين
و قال: ان عليا (عليه السلام) باب فتحه الله فمن دخله كان مؤمنا، و من خرج منه كان كافرا، و من لم يدخل فيه و لم يخرج منه كان في الطبقة الذين قال الله تبارك و تعالى: لي فيهم المشية [١].
و عن الصادق (عليه السلام) قال: من عرفنا كان مؤمنا، و من أنكرنا كان كافرا، و من لم يعرفنا و لم ينكرنا كان ضالا، حتى يرجع الى الهدي الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة، فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء [٢].
و بهذا المضمون أخبار عديدة.
و روى فيه بسنده الى الصادق (عليه السلام)، قال: أهل الشام شر من أهل الروم، و أهل المدينة شر من أهل مكة، و أهل مكة يكفرون بالله جهرة [٣].
و بسنده فيه
عن أحدهما- (عليهما السلام)- قال: ان أهل مكة ليكفرون بالله جهرة و ان أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفا [٤].
و قد روى في الكافي جملة من الاخبار في تفسير الكفر، في جملة من الآيات القرآنية، بترك الولاية.
منها: ما رواه
بسنده الى الصحاف قال: سألت الصادق (عليه السلام)، عن قوله تعالى «فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» [٥] قال: عرف الله ايمانهم بولايتنا و كفرهم بها، يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم و هم ذر [٦].
و نحوه غيره فليرجع الى الكتاب
[١] الكافي ج ١ ص ٤٣٧ حديث: ٨.
[٢] الكافي ج ١ ص ١٨٧ حديث: ١١.
[٣] الكافي ج ٢ ص ٤٠٩ حديث: ٣.
[٤] الكافي ج ٢ ص ٤١٠ حديث: ٤.
[٥] سورة التغابن: ٣.
[٦] الكافي ج ١ ص ٤١٣ حديث: ٤ و ص ٤٢٦ حديث: ٧٤ و لفظ الحديث في الموضع الثاني: «بموالاتنا» بدل «بولايتنا».