الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٠٣ - المسألة الثانية في الغناء
«وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَهٰا هُزُواً أُولٰئِكَ لَهُمْ عَذٰابٌ مُهِينٌ» [١].
و عن عمران بن محمد عن ابى عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: الغناء مما قال الله عز و جل «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ» [٢].
و عن ابن ابى عمير عن بعض أصحابه عن ابى عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى «وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» قال: الزور الغناء [٣].
و عن ابى بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز و جل «فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثٰانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» قال: الغناء [٤].
و عن أبي أسامة عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: الغناء غش النفاق [٥].
و عن الوشاء قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يسأل عن الغناء، فقال: هو قول الله عز و جل «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ» [٦].
و عن إبراهيم بن محمد المدني عمن ذكره عن ابى عبد الله (عليه السلام)، قال: سئل عن الغناء، و انا حاضر، فقال: لا تدخلوا بيوتا الله معرض عن أهلها [٧].
و عن يونس، قال: سألت الخراساني- (صلوات الله عليه)- عن الغناء، و قلت:
ان العباسي ذكر عنك انك ترحض في الغناء، فقال: كذب الزنديق، ما هكذا قلت له، سألني عن الغناء، فقلت له: ان رجلا أتى أبا جعفر (عليه السلام) فسأله عن الغناء، فقال:
يا فلان، إذا ميز الله بين الحق و الباطل فأين يكون الغناء؟ قال: مع الباطل. فقال:
[١] الوسائل ج ١٢ ص ٢٢٦ حديث: ٦.
[٢] الوسائل ج ١٢ ص ٢٢٦ حديث: ٧.
[٣] الوسائل ج ١٢ ص ٢٢٧ حديث «: ٨.
[٤] الوسائل ج ١٢ ص ٢٢٧ حديث: ٩.
[٥] الوسائل ج ١٢ ص ٢٢٧ حديث: ١٠.
[٦] الوسائل ج ١٢ ص ٢٢٧ حديث: ١١.
[٧] الوسائل ج ١٢ ص ٢٢٧ حديث: ١٢.