ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
١١٨٤١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ لِجابِرٍ ـ: يا جابِرُ، لا أخرَجَكَ اللّه ُ مِنَ النَّقصِ و (لا) التَّقصيرِ . [١]
١١٨٤٢.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : عَلَيكَ بِالجِدِّ، لا تُخرِجَنَّ نَفسَكَ مِن حَدِّ التَّقصيرِ في عِبادَةِ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ و طاعَتِهِ؛ فإنَّ اللّه َ لا يُعبَدُ حَقَّ عِبادَتِهِ . [٢]
١١٨٤٣.الكافي عن الفضلِ بنِ يونسَ عن أبي الحَسن عليه الس أكثِرْ مِن أن تَقولَ : اللّهُمَّ لا تَجعَلْني مِنَ المُعارينَ و لا تُخرِجْني مِنَ التَّقصيرِ . قالَ : قُلتُ : أمَّا المُعارونَ فقَد عَرَفتُ أنَّ الرَّجُلَ يُعارُ الدِّينَ ثُمّ يَخرُجُ مِنهُ، فما مَعنى لا تُخرِجْني من التَّقصيرِ ؟ فَقالَ : كلُّ عَمَلٍ تُريدُ بِهِ اللّه َ عَزَّ و جلَّ فَكُن فيهِ مُقَصِّرا عِندَ نَفسِكَ؛ فإنَّ النّاسَ كُلَّهُم في أعمالِهِم فيما بَينَهُم و بَينَ اللّه ِ مُقَصِّرونَ إلاّ مَن عَصَمَـهُ اللّه ُ عَزَّ و جلَّ . [٣]
(انظر) عنوان ٣٣٣ «العُجب». الجهاد (الاجتهاد في طاعة اللّه ) : باب ٦٠٤. وسائل الشيعة : ١ / ٧١ باب ٢٢.
١١٨٤١.امام باقر عليه السلام ـ به جابر ـفرمود : اى جابر! خداوند تو را از كاستى و تقصير بيرون نَبَرد . [٤]
١١٨٤٢.امام كاظم عليه السلام : همواره بكوش و خود را در عبادت و طاعت خداوند عزّ و جلّ بى تقصير مدان؛ زيرا خداوند آن گونه كه شايسته عبادت اوست ، عبادت نمى شود.
١١٨٤٣.الكافى ـ به نقل از فضل بن يونس ـ: امام كاظم عليه السلام فرمود : بسيار بگو: خدايا! مرا از عاريه داران قرار مده و از حدّ تقصير بيرونم مبر. عرض كردم: معناى «عاريه داران، را مى دانم؛ كه شخصى دين را به طور عاريه مى گيرد و سپس از آن خارج مى شود. اما معناى «مرا از حد تقصير بيرونم مبر» چيست؟ حضرت فرمود: هر كارى كه براى خدا انجام مى دهى خود را در آن مقصّر بدان؛ زيرا همه مردم در كارهايى كه براى خدا مى كنند، مقصّر هستند، مگر كسى كه خداوند عزّ و جلّ نِگَهش دارد.
[١] الكافي : ٢/٧٣/٢.[٢] الكافي : ٢/٧٢/١.[٣] الكافي : ٢/٧٣/٤.[٤] يعنى خداوند توفيقت دهد كه هميشه عبادتت را ناقص و خودت را در انجام طاعت و بندگى خدا مقصّر دانى ، يا خودت را ناقص و مقصّر دانى؛ زيرا با احساس نقص و كمبود، آدمى از تكبر بيرون مى آيد و با احساس تقصير از خودپسندى و غرور و تنبلى در عبادت، دست مى شويد.