المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٤٣
وفي مجمع البيان[١] : إنّ آية الكرسي سيِّد القرآن ، وإنّ فيها لخمسـين كلمة في كل كلمة خمسـون بركة . انتهى . والخمسون تنتهي عند قوله : (وَهُوَ العَلِيّ العَظِيم ) .
وقد جاء ذلك في أمـالي الطوسي في حديث أبي أمامة الباهلي[٢] ، ورواه المجلسي في البحار[٣] .
وقد ورد في جملة من التفاسير ذكر فضلها وثواب قراءتها ، كلّ ذلك عقيب قوله : (وَهُوَ العَلِيّ العَظِيم ) .
وهذا هو الّذي تقتضيه التسـمية ، حيث إنّ المشتمل على كلمة "الكرسي" آية واحدة ، نظير آية النور وآية النفر وما شاكلهما ، وهو المطابق للأصل لدى الدوران بين الأقل والأكثر .
نعم ، روى في ثواب الأعمال الأمر بقراءتها وقراءة آيتين بعدها [٤] ، وورد في كيفية صلاة يوم المباهلة التصريح بقراءتها إلى (هُمْ فِيهَا خَالِدون )[٥] .
وروى في الكافي عن الصادق(عليه السلام) أنّ عليّ بن الحسين كان يقرأها إلى (هُمْ فِيهَا خَالِدون)[٦] ورواها أيضاً في سفينة البحار [٧] .
لكن الأخيرة مرويّة بغير الكيفية المضبوطة في القرآن الشريف ، وما قبلها
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] مجمع البيان ١ : ٦٢٦ .
[٢] أمالي الطوسي : ٥٠٨ / ١١١٢ .
[٣] البحار ٨٩ : ٢٦٤ / ٧ .
[٤] ثواب الأعمال : ١٣٠ ـ ١٣١ .
[٥] الوسائل ٨ : ١٧١ / أبواب بقية الصلوات المندوبة ب ٤٧ ح ١ .
[٦] [ لم نعثر عليه ] .
[٧] سفينة البحار ٧ : ٤٦٨ مادّة كرس